العودة للتصفح الطويل الخفيف الرمل المجتث
سلمى من الأربع الغوالي
جبران خليل جبرانسَلْمَى مِنَ الأَرْبَعِ الغَوَالِي
إِحْدَى الفَريدَاتِ فِي الَّلآلِي
تُزْفُّ فِي عِزِّ وَالِدَيْهَا
إِلَى فَتًى نَابِهِ الخلاَلِ
إِلَى أَدِيبٍ سَمِحٍ أَرِيبِ
مُهَذَّبِ القَوْلِ وَالفعَالِ
قَدَّمَهُ جِدُّهُ وَأَعْلَتْ
مَكَانَهُ حُرَّةُ الخِصَالِ
فَاخْتَطَبَ السَّعْدُ فِي فَتَاةٍ
رَبِيبَةِ الجَّاهِ وَالدَّلاَلِ
عَرُوسُ شِعْرٍ بِهَا ضرُوبٌ
مُنُوَّعَاتٌ مِن الجَمالِ
قَلْبٌ عَفِيفٌ عَقْلٌ حَصِيفٌ
وَجْهٌ بِنُورَيْهِمَا مُلاَلِي
يَدُ صُنَّاعٍ فِي كُلِّ فَنٍ
تَبْلُغ فيهِ أَعْلَى مِثَالِ
إِذَا تَجَلَّى الكَمالُ فِيهَا
فَأمُّهَا صُورَةُ الكَمَالِ
لَمْ أَرَ فِي المُنْجِبَاتِ أَحْرَى
مِنْهَا لِمَدْحٍِ فِي كُلِّ حَالِ
أَمَّا نِقولاَ الأَخُ المُفدَّى
فَآيَةٌ النُّبْلِ فِي الرجَالِ
مَا شِئتَ حَدِّثْ عَنْ مَحْمَدَاتٍ
وَعَنْ مَعَانٍ وَعَنْ مَعَالِي
عنْ فِطْنةٍ لا يَكَادُ يُخْفَى
فِي الحَالِ عَنْهَا وَجْهُ المَآلِ
عَنْ بَسْطَةٍ فِي السَّخَاءِ تَكْفِي
مُؤَمِّلِيهِ ذُلَّ السُّؤَالِ
يَأْخُذُ لِلْعَاثِرَينَ جَدّاً
بِالثَّأْرِ مِنْ سَطْوَةِ اللَّيالِي
يَا أَصْدِقَائِي قُروا عُيوناً
وَلاَ عَدَاكُمْ رَفَاهُ بَالِ
يَهْنِيء سَلمَى وَزَوْجُ سَلْمَى
مَا حلَّ مِنْ نِعْمَةِ الوِصالِ
وَبَارَكَ اللهُ فِي قِرَانٍ
طَالِعُهُ فِي السُّعُودِ عَالِ
قصائد مختارة
ما للخيام لج في التأنيب
نظام الدين الأصفهاني ما لِلخَيّامِ لجَّ في التأَنيبِ لِلخيمَة قَوَّضوا لَدى التَطنيبِ
ملوك يحوزون الممالك عنوة
ابن سناء الملك ملوكٌ يحوزون الممالِكَ عُنْوةً بِسُمْرِ العَوَالِي أَو ببيضِ القواضِب
هذه غفلة أبا اسحاق
الصنوبري هذه غفلةٌ أبا اسحاقِ غيرُ مأمونةِ من الفُساقِ
بني الحب على الجور فلو
علية بنت المهدي بُنَيَ الحُبُّ عَلى الجَورِ فَلَو أَنصَفَ المَعشوقُ فيهِ لَسَمُج
آخر السؤال
عبدالله البردوني الليل ينحلُّ بَرْدا والطيف ينهلُّ وَرْدا
أزل
سوزان عليوان ليتني كنتُ حينما كانت أمِّي