العودة للتصفح
الليل ينحلُّ بَرْدا
والطيف ينهلُّ وَرْدا
وبين ذاك وهذا
جمعٌ تلخَّص فردا
يمتصُّ حبرَ دجاهُ
يضني شظاياه زَرْدا
يستقرئ الطيف عنها
يَهمي حواراً وسَرْدا
قالت: غدا الكلُّ جُوفاً
مثل التوابيت جُرْدا
ترى الزمان عجوزاً
غِرّاً يضاحك قْرِدا
لا فرق بالنار يلهو
أو أن يلاعب نَرْدا
قالت ويُدني صباها
يُصبي الذي فيه أرْدى
كالفجر جاءت توشّي
حديثةً فيه غرْدا
فينتشي كسؤالٍ
مضنىً توهّج ردَّا
ويسمع الرّيحَ تشدو
وَهْيَ مِن السُّكْر دَرْدا
يدعو النجومَ رفاقاً
عُرْباً وروماً وكُرْدا
تحولُ فيه الثواني
غِيداً يغازلن مُرْدا
1991م
قصائد عامه المجتث حرف د