العودة للتصفح

سلام يفوق الراح لطفا ورقة

أبو بحر الخطي
سَلاَمٌ يَفُوقُ الرَّاحَ لُطْفاً ورِقَّةً
تَخلَّصَ عن قَلبِ امْرئٍ مُخلِصِ الوِدِّ
ونَشْرُ ثَنَاءٍ مِثْلَ ما هَبَّتْ الصَّبَا
فَجَاءَتْ وفي أنْفَاسِها نَفْحَةُ الوَرْدِ
علَى المُمْتطِي في الفَخْرِ يافوخَ دوحَةٍ
سَمَتْ وزَكَتْ أعْراقُها في بني سَعْدِ
أخِي العُرْفِ إن ضَنَّ السَّحَابُ بِمائِهِ
جُدُوباً وهَبَّتْ كُلُّ أُذْنٍ إلى الرَّعْدِ
وبَعدُ فَقَدْ قَدَّمْتَ عِندِي صَنَائِعاً
تَجِلُّ مُكافأةً عن الشُّكْرِ والحَمْدِ
فَأصْبَحَ غُصْنِي من نَوالِكَ مُورِقاً
وكَفِّي بِما أوليتَها من جَدَا تُجْدِي
قصائد غزل الطويل حرف د