العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الوافر البسيط الطويل الطويل
سلام يسلى الفؤاد الشغيل
محمد المعوليسلامٌ يسلِّى الفؤادَ الشغيلْ
ويبرىءُ داءَ المريضِ العليلْ
وأشهى من الراحِ ممزوجةً
وأحلى من الشَّهد والزنجبيلْ
ويزرى بنشرِ رياحِ الشَّذَى
وأعذبُ طعماً من السَّلسبيلْ
وينفى همومَ العميدِ الشجى
رواءً ويبرد حَرَّ الغليلْ
ويطْوى عن الصبِّ أحزانَه
ويُنسى الخليلَ وصالَ الخليلْ
أخصُّ به الوالي المرتضَى
بشيراً حليفَ العطاء الجزيلْ
سليلَ الوفىّ الصفىّ الفتى
محمداً الأريحىَّ المنيلْ
كريمٌ كريمٌ ببذل اللُّهَى
ولكنه بالمعالي بَخِيلْ
غياثُ اليتامى وليثُ الوغَى
حميدُ المساعى وغَوْث النزِيلْ
إذا حَلَّ ساحته سائلٌ
فما هو يرضى له بالقليلْ
وإن كنتَ تبغى موالاته
فنعم النصير ونعم الكفيلْ
هو العدلُ في كلِّ أمرٍ يرى
وليسَ له في البرايا عَدِيلْ
ولو نَسى الناسُ إحسانَه
فما أنا منه بناسِي الجميلْ
وإني على عهده ثابتٌ
مقيمٌ ولو عشت عمراً طويلْ
وإنْ مِلْت عن كل شىء يرى
فقلبي عن ودّه لا يَميلْ
فيا ابنَ العلَى والمعالي ومَنْ
بإحسانه الفقرُ أضْحَى قتيلْ
ودادِي لكمْ كامنٌ في الحشا
ومالي إلى وصلكم من سبيلْ
غريبٌ أنا مُنذ فارقتكم
وكلُّ غريبٍ وحيدٌ ذليلْ
فما هاج قلبي حبيبٌ مَضَى
ولا شاقني بعدُ ريعٌ مُحيلْ
ولكنني هِمْتُ من شوقكم
فقلبي مَعِي وجسمي نحيلْ
فغادرْتُموني حليفَ الأسى
وَدَمْعي عَلَى صَحْن خدي يَسِيلْ
قصائد مختارة
يا قوم كيف سواغ عيش
عبد الله بن معاوية يا قَومُ كَيفَ سَواغُ عَي شٍ لَيسَ تُؤمَنُ فاجِعاتُه
إن ابن بشران ولست ألومه
ابن صابر المنجنيقي إن ابن بشران ولست ألومه من خيفة السلطان صار منجما
وقد سال المسيح على كلاها
خداش العامري وَقَد سالَ المَسيحُ عَلى كُلاها يُخالِفُ دَرَةَ مِنها غِرارا
يسيل ماء الندى من بين أنمله
مالك بن المرحل يَسيلُ ماءُ الندى من بين أنمُله حتى يكادُ نداهُ يُغرق الجُلسا
ألم يسقيني سلافة ريقه
ابن خفاجه أَلَم يُسَقِّيَني سُلافَةَ ريقِهِ وَطَوراً يُحَيِّني بِآسِ عِذارِ
هل العز إلا في متون السوابق
الشريف المرتضى هل العزُّ إلّا في متونِ السّوابقِ تصرّفها قِدْماً حُماةُ الحقائقِ