العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل مجزوء الكامل
سلام وتسليم وألف مسرة
المعولي العمانيسلامٌ وتسليم وألفُ مَسَرَّةٍ
أخصّ به الزاكي المسدد سَالِما
سليلَ خميس بن الصفىّ مباركٍ
بحيث لنا قد صارَ خِلاَّ مسالمَا
عليك سلامى كلَّ حينٍ وساعةٍ
مُداماً كفى فقد الأليف حمَائِمَا
أعرْنَاك يا ذا الودّ سبعَ قصائِد
وسافرتَ أزماناً وقد جئت سَالمَا
فمن فضِلك الأسنى فجُودوا لنا بها
سريعاً كما نُسْدِى إليك مكارِمَا
فديتك خلّصها فهذا رسولُنا
خميسُ المصافِي قد أتاكَ مُعَالِمَا
فسلِّم له عاريّةً مستردةً
وأنْتَ برئٌ قد كفيتَ اللوائِمَا
وحَاشَاكَ بل حاشاك يرجع خَائِبا
فإنكَ قد صرت النديمَ المُنادِمَا
إذا شئتَ منّا حاجةً فهْيَ تنقِضي
بإذنِ إله صارَ بالأمر قائِمَا
نخصك بالتسليمِ نجلٌ مباركٌ
سلاماً وتسليما مدىً مُتقَاربَا
ودونَكها من مُعْولىٍّ هديةً
تسرُّك بل تُسْدِى إليك مَغَانمَا
تسلى قلوبَ العاشقين كأنها
حبيب إلى أهليه قد صار قَادِمَا
تُسَهِّد أجفانَ الكرى بفراقِها
كأنها بالوصلِ تُوقِظُ قائمَا
قوافٍ لهن اللؤلؤُ الرطبُ خادمٌ
كما صِرْتُ للزاكي ابن سُلطانَ خادمَا
وصلِّ إلِهي كلَّ حينٍ وساعةٍ
علَى أحمَدٍ أزكى الأنَامِ مَكارمَا
قصائد مختارة
إن النكاح وإن هرمت لصالح
أبو عطاء السندي إن النكاح وإن هرمت لصالح خلق لعينك من لذيذ المرقد
بأبي الظباء الفاترات جفونا
شهاب الدين الخلوف بِأبِي الظِّبَاء الفَاتِرَاتِ جُفُونَا الفَاتِكَاتِ سَوَالِفًا وَعُيُونَا
وشتان ما بيتي وبين ابن خالد
البعيث المجاشعي وشتان ما بيتي وبين ابن خالد أمية في الرزق الذي يتقسم
يا أيها القديس يحمل صمته
عبد الرزاق عبد الواحد هذا أ وانُكَ لا أ واني وَرِهانُ مَجدِكَ لا رِهاني وَصَداكَ أنتَ الماليءُ الـ دُنيا.. فَما جَدوى بَياني؟
أرى ابن حريث لا يبالي عضيهتي
ابن الرومي أرى ابنَ حريثٍ لا يُبالي عضيهتي وما زال قِدماً بالعضيهة راضيا
وشممت وردة خده
ابن أبي حديدة وشممت وردة خده نظرا ونرجس مقلتيه