العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل البسيط مجزوء الكامل
سلام وتسليم وألف تحية
المعولي العمانيسلامٌ وتسليمٌ وألفٌ تحيةٍ
وصفوُ وِدادٍ لا يكدره الدهرُ
وذكرُ جميلٍ معْ فضائل جمةٍ
وإسداء معروف يكرره الشعرُ
وحمدٌ جزيلٌ في معانٍ كأنها
قلائدُ عِقيان تضمنها دُرُّ
بجيدِ فتاةٍ بنتِ عشر وأربعٍ
كأن أساريعاً أنامِلُها العَشْرُ
أخصُّ به الزاكى سلالة ماجد
محمد الحامى هو الباسلُ الذَّمرُ
يَسرك مَلقاه ويهديك رَأْيه
يواسيك بالحُسْنى إذا مسَّك الضرُّ
فإن كنتَ في شكٍّ لما أنَا واصفٌ
فسلْ عنه يخبرك المجاورُ والسفْرُ
سأثنى عليه ما حييتُ وإنْ أمُت
فلا لومَ يعرونى إذا ضمّنى القبرُ
وليس معى مالٌ أُكافئه به
ولكن سأدعو أن يطالَ له العُمرُ
وصلِّ على خير البريةِ أحمدٍ
شفيعِ البرايَا مَنْ له الملك والأمْرُ
صلاةً توالى ما لها قطُّ غايةٌ
ولم يحوِها نظمٌ ولم يحْوِها نَثْرُ
قصائد مختارة
أهاجك رسم بالديار الدوائر
سليمان بن سحمان أهاجك رسم بالديار الدوائر ببرقة فالوعا فأكناف حاجر
جلا سر الغيوب لنا الصباح
بهاء الدين الصيادي جلا سرَّ الغيوب لنا الصباح ففي الأسرار بسطٌ وانشراح
نشدت بني النجار أفعال والدي
حسان بن ثابت نَشَدتُ بَني النَجّارِ أَفعالَ والِدي إِذا لَم يَجِد عانٍ لَهُ مَن يُوازِعُه
رضاك رضى كل الرضى عنده سخط
الصنوبري رضاكَ رضىً كلُّ الرِّضَى عنده سُخْطُ وسُخْطُكَ ما يعيا به القَبْضُ والبَسْطُ
أهوى أمية إن شطت وإن قربت
الأحوص الأنصاري أَهوى أُمَيَّةَ إِن شَطَّت وَإِن قَرُبَت يَوماً وَأُهدي لَها نُصحي وَأَشعاري
خد تألق واستنارا
الشريف العقيلي خَدٌّ تَأَلَّقَ وَاِستَنارا فَحَكى بِحُمرَتِهِ العُقارا