العودة للتصفح الطويل السريع المتقارب المديد
سلام على دير القصير وسفحه
كشاجمسَلامٌ على دير القُصَيْرِ وسَفْحِهِ
فَجَنّاتِ حُلْوَانٍ إلى النّخَلاَتِ
منازِلُ كانَتْ لي بِهِنّ مَآرِبُ
وَكُنّ مَوَاخِيرِي ومُنْتَزَهَاتِي
إذا جئتُها كانَ الجِيَادُ مَرَاكِبي
ومُنْصَرَفي في السُفْنِ مُنْحَدَرَاتِ
فَأَقْنِصُ بالأسْحَارِ وحْشِيَّ عِينِهَا
وأعْدُو على الإنسِيِّ في الظلمات
معي كلُّ بَسَّامٍ أغَرَّ مُسَاعِدٍ
على كل ما يَهْوَى النّديمُ مُوَاتِي
وجُرْدٌ كأَعْنَاقٍ الظِّبَاءِ صَوَارِمٌ
تُبَادِرُ في مِضْمَارِهَا القَصَبَاتِ
وَلُحْمَانٌ مما أمْسَكْتُه كلابُنَا
عَلَيْنا ومِمّا صِيْدَ بالشَّبَكَاتِ
طَعَامٌ إذا ما شِئْتُ باكَرْتُ طَبْخَهُ
على كثرة من غِلْمَتي وطُهَاتي
وصفْراءُ مثلُ التِّبْرِ يَحُمِل كاسَهَا
شديدُ فُتُورِ الطَّرْفِ واللَّحَظَاتِ
كأنّ قَضِيبَ البانِ عند اهتِزَازِهِ
تَعَلّمَ من أَطْرَافِهِ الحرَكَاتِ
هنالِكَ تَصْفُو لي مشارِبُ لَذَّتي
وتصحَبُ أيامُ السُّرورِ حَيَاتي
قصائد مختارة
مقامك مجد والمسير معال
الأرجاني مُقامُك مَجدٌ والمَسيرُ مَعالِ ويَوماكَ يوما رِفعةٍ وجَلالِ
كيف خلاص القلب من شاعر
ابن سهل الأندلسي كَيفَ خَلاصُ القَلبِ مِن شاعِرٍ رَقَّت مَعانيهِ عَن النَقدِ
بت في الهوى ثملا
عمر اليافي بتّ في الهوى ثملاً صاحي بسكر الوجد
لتكن شوكة
سعدي يوسف لا تَظُنَّنّ أنّ النعومةَ أجدى مَلْمَساً ، عندما يطولُ الطريقُ ...
ما زال ألسنة الناطقين
الأخطل ما زالَ أَلسِنَةُ الناطِقينَ وَأَحداثُ ما يُحدِثُ المُجرِمونا
زارنا زور سررت به
عمر بن أبي ربيعة زارَنا زَورٌ سُرِرتُ بِهِ لَيتَ ذاكَ الزَورَ لَم يَعجَل