العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر المديد السريع
سقى حجاجنا نوء الثريا
خلف الأحمرسَقى حُجّاجَنا نَوءُ الثُرَيّا
عَلى ما كانَ مِن لُؤمٍ وَبُخلِ
هُمُ شَدّوا القِبابَ وَأَحرَزوها
فَلَو زادوا لَها باباً بِقُفلِ
وَقَد عَدّوا لَنا شَيئاً بِشَيءٍ
مُقايَضَةً لَهُ مِثلاً بِمِثلِ
فَإشن أَهدَيتُ فاكِهَةً وَكَبشاً
وَعَشرَ دَجائِجٍ بَعَثوا بِنَعلِ
وَمِسواكَينِ طولُهُما ذِراعٌ
وَعَشرٍ مِن صِغارِ المُقلِ خَشلِ
فَإِن أَهدَيتُ ذاكَ لَيَحمِلوني
عَلى نَعلٍ فَدَقَّ اللَهُ رِجلي
أُناسٌ ما ئِهونَ لَهُم رُواءٌ
تَغيمٌ سَماؤُهُم مِن غَيرِ وَبلِ
إِذا نُسِبوا فَحَيٌّ مِن قُرَيشٍ
وَلَكِنَّ الفِعالَ فِعالُ عُكلِ
قصائد مختارة
تسير بنا على عجل
إيليا ابو ماضي تَسيرُ بِنا عَلى عَجَلِ وَإِن شاءَت عَلى مَهلِ
نشر المنى طاوي السهوب
الأرجاني نشرَ المُنَى طاوي السُّهوب ورجا السُكون من الدّؤوبِ
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود "لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة، طقسُ العروسِ
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ
من لصب فوق فرش ضنى
ابن دهن الحصي مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىً أبداً فَبُرؤه يَنتكس
أين مضاء الصارم الباتر
ابن القيسراني أَين مضاءُ الصّارمِ الباتِر من لحظاتِ الفاتن الفاتِر