العودة للتصفح السريع البسيط الطويل البسيط الوافر
سقاك يا لحد عيسى العارض الهطل
سليمان الصولةسقاك يا لحد عيسى العارض الهطلُ
ففيك ساقي الندى الضرغامة البطلُ
وجادك اللَه يا عيسى بمغفرةٍ
عنانها بعنان العرش متصل
ما أنس لا أنس يوماً كنت آيتَه ال
كبرى وفحمةُ ليلِ النقعِ تشتعل
بكل خطارة في سنِّها قبس
وكل صمصامة في حدها فلل
لما أتيت على حمراء عاليةٍ
تلقى الرماح بصدر ما له كفل
فكنت أفتك من ليثٍ به سغبٌ
وكنت أبتك من لحظٍ به غزل
حتى إذا اندق في الأصلاب رمحك واز
داد العديد ودقت سيفك القلل
وفر كلُّ خليل كنت تأمله
وفي أنامله من روعه شلل
أعرضت إعراض ليث طار برثنه
لحلةٍ خاب في سكّانها الأمل
ويل أمهم من رعاع لا خلاق لهم
فلا حياءٌ ولا قولٌ ولا عمل
وويل قائدهم من فاسق دنس
لم يعدُ عنه الخنا والذل والفشل
أجلاك للموت مغترّاً بجائزةٍ
ما جاءه ناقةٌ منها ولا جمل
فمات قبلك يا عيسى وما قطرت
عينٌ عليه ولا شقت له حلل
فاليوم في الجنة الحمراء مسكنه
وأنت في الجنة الخضراء يا بطل
قصائد مختارة
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة ظبي من الزط تعلقته فصار معشوقي ومولاي
العمر فات
عبد العزيز جويدة العمرُ فاتْ ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
قالوا بحاجب من صابيتها أثر
بطرس كرامة قالوا بحاجب من صابيتها أثرٌ فقلت مهلاً فلي من ذاك صدق خبر
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أبو الفضل الوليد أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكا فإني على شكٍّ بصحةِ دعواكا
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
عمر الأنسي أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج فتاةٌ كالمهاة تروق عيني مشاهدها وتفتنُ من رآها