العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
سعدت دمشق بطالع الشعراني
الامير منجك باشاسَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني
قُطب العُلوم أَبي السُعود الثاني
مِن فَضلِهِ بِالمُغربين وَذِكرهُ
بِالمُشرِقين سَرى مَع الرُكبان
زُرهُ تَجد في بُردَتيهِ مِن الهُدى
شَمساً عَلى فلك مِن الإِيمان
مُستَنصِراً بِاللَهِ في سَطواتِهِ
يَردي الرَدى بِقَواضب الإِحسان
قَد كُنتُ أَرجو أَن أَكون مُشرِفاً
بِركابِهِ للأَهلِ وَالاَوطان
لَكنَّ طَرفي عافَهُ عَن سيرهِ
قَدرٌ مُتاح آخذ بِعِتاني
أَني لَأَرجو مِن حَنانك سَيدي
لي دَعوة مَعمورة الأَركان
وَأَعانة لَبَنيّ إِذ هُوَ قَد غَدا
شَروى عَصيفير لَدى عقبان
وَتَناوشتهُ النائِبات فَطرفُهُ
دامي المَدامع دائم الهَملان
يَستَخبر الركبان عَني كُلَّما
وَرَدت دِمَشق بِالسن الأَحزان
وَالنيربان عَلى مَعاهد انسنا
يَتَباكيان بِأَدمُع الغُدران
وَالعَنَدليب يَقول وَاطربي إِلى
مِن شَجوِهم قَبل الهَوى أَشجاني
كانوا بِجلق قَبل ما عَصَفَت بِهُم
ريح النَوى كَالوَرد في الأَغصان
مَولايَ يابن المُنقذِين غَرامة المَظلوم
عَدلاً مِن يَد العُدوان
لا تَنسَ عَبدَك حَيث سَرَت فَإِنَّهُ
بِكَ لائذ مِن حادث الأَزمان
فَالجسم يَبرأ بِالعِلاج سَقامهُ
وَشَفا النُفوس صَداقة الخِلّان
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا