العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط الكامل الوافر الطويل
سرى وأقبل يقفو إثره القمر
ابن الساعاتيسرى وأقبل يقفو إثره القمر
فكان أبهاهما من ليلة الشَّعر
ويطلع الصبح في ديجور طرَّته
والليلُ ما عنده من صبحه خبر
حيث المجرَّةُ وردٌ عز مطلبهُ
والأنجم الزُّهر في حافاته زهر
لدنُ المعاطف قاسٍ حين اسأله
فالجسم ماء ولكن قلبه حجر
اعفُّ عنه وتغروني لواحظهُ
فليس لي منهُ وزرٌ لا ولا وزر
ما كنت اعلم لولا فعل مقلته
إن اللحاظ سيوفٌ غر بها الحور
في مقلتيه سقامُ والشفا به
وفي وشاحيه غصن ليس يهتصر
يكاد إمّا بدا من ورد وجنته
بكفّ لحظك ماء الحسن يعتصر
مهفهفٌ خصرهُ أهدى النحول إلى
جسمي وأذكى غليلي ريقهُ الخصر
وجهٌ تبيتُ بدور الليل كاسفة
منه وتسجد إكباراً لهُ الصورَ
ضاحي الترائب في الأتراب ما خطرت
أعطافه فلقلبي الهائمِ الخطر
كم بتُّ أبكي إليه وهو مبتسم
منّي ويجني على ضعفي واعتذر
وبإذلاه الكرى والفكر أعملهُ
ومانعاهُ حياءُ الوجه والخفر
ثم أنثنى فأعاد الصبحَ مبسمهُ
واسترجع الليل ما جادت به الطرر
مهلاً عذولُ بقلبٍ لا يفيق هوى
فحادث الدهر لا يبقى ولا يذر
إن كان جمّع عندي كلَّ حادثة
منه وفرّق ما أحوي وادّخر
وخام عن منعيَ الأنصارُ واشتبهت
ليَ المذاهب حتى كلّها غرر
فإنني بصلاح الدين أصلح ما
أثأى وبالناصر الإيمان انتصر
قصائد مختارة
حبذا الريف والخلائق فيه
ابراهيم ناجي حبذا الريف والخلائق فيه ضاحكات الوجوه تفترّ سحرا
قديمة راح في يمين حديثة
ابن نباته المصري قديمة راحٍ في يمين حديثةٍ من السنّ عن شيخ التصابي محدّثه
شيء بقلبي وفيه منك أسماء
الحلاج شَيءٌ بِقَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسماءُ لا النورُ يُدري بِهِ كلا وَلا الظُلَمُ
أشرت لكاع وكان عادتها
حسان بن ثابت أَشِرَت لَكاعِ وَكانَ عادَتَها لُؤمٌ إِذا أَشِرَت مَعَ الكُفرِ
أيا من ذب عن حرم الإخاء
الشريف العقيلي أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ فَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِ
عسى كاسر العظم الضَّعيف يعيده
زينب الشهارية عسى كاسر العظم الضَّعيف يعيده بِنَظْرة عطف منه وهو خَبير