العودة للتصفح السريع البسيط المنسرح الطويل الوافر
سرى ليلاً خيال من سليمى
المرقش الأكبرسَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمى
فأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ
فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍ
وأَرْقُبُ أَهْلَها وهُمُ بعيدُ
عَلى أَنْ قَدْ سَما طَرْفِي لِنارٍ
يُشَبُّ لها بذِي الأَرْطى وَقُودُ
حَوالَيْها مَهاً جُمُّ التَّراقي
وأَرْآمٌ وغِزْلانٌ رُقُودُ
نَواعِمُ لا تُعالِجُ بُؤْسَ عَيْشٍ
أَوانِسُ لا تُراحُ وَلا تَرُودُ
يَزُحْنَ مَعاً بِطاءَ المَشْيِ بُدّاً
عليهنَّ المَجاسِدُ والبُرُودُ
سَكَنَّ ببلْدَةٍ وسَكَنْتُ أُخرى
وقُطِّعَتِ المواثِقُ والعُهُودُ
فَما بالي أَفِي ويُخانُ عَهْدِي
وما بالي أُصادُ وَلا أَصِيدُ
ورُبَّ أَسِيلةِ الخَدَّيْنَ بِكْرٍ
مُنَعَّمَةٍ لها فَرْعٌ وجِيدُ
وذُو أُشْرٍ شَتِيتُ النَّبْتِ عَذْبٌ
نَقِيُّ اللَّوْنِ بَرَّاقٌ بَرُودُ
لَهوْتُ بها زَماناً مِن شَبابي
وزارَتْها النَّجائِبُ والقَصِيدُ
أُناسٌ كلَّما أَخْلَقْتُ وَصْلاً
عَنانِي منهُمُ وَصْلٌ جَدِيدُ
قصائد مختارة
تنويعات على أحزان الشمالي
عبد الله الصيخان خذوا كل ما يملك الطفل، لعبته وأصابع كفيه، سور الحديقة حيث يروح الصغار ويغدون، أرجوحة كان يمضي بها صوب فكرته الشاسعة
يا لحظه أثخنت قلبي جراح
السراج الوراق يَا لَحْظَهُ أَثْخَنْتَ قَلْبي جِراحْ كأَنَّ قَتْلِي لَك أَمْرٌ مُباحْ
يا من يوالي علينا دائما ورقا
أبو حيان الأندلسي يا مَن يُوالي عَلَينا دائِماً وَرَقا هَلا بَعَثتَ لَنا في طَيِّها وَرِقا
أعتقني سوء ما فعلت من الرق
إبراهيم الصولي أَعتَقني سوء ما فَعلتَ من الرِ رِقِّ فَيا بَردَها عَلى كَبدي
جزى الله بالحسنى ليالي أحسنت
أبو اليمن الكندي جزى الله بالحسنى ليالي أحسنت إلينا بايناسِ الحبيبِ المسافر
يد ما قضد يديت على سكين
عمرو الباهلي يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ وَعيدِ اللَهِ إِذ نُهِشَ الكُفوفُ