العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الطويل الخفيف
هل تعرف الدار عفا رسمها
المرقش الأكبرهلْ تعْرِفُ الدَّارَ عَفا رَسْمُها
إلاَّ الأَثافِيَّ ومَبْنى الخِيَمْ
أَعْرِفُها داراً لأَسْماءَ فالد
دَمْعُ عَلى الخَدَّيْنِ سَحٌّ سَجَمْ
أَمْسَتْ خَلاءً بعدَ سُكَّانِها
مُقْفِرَةً ما إِنْ بها مِنْ إِرَمْ
إلاَّ مِنَ العِينِ تَرْعَّى بها
كالفارسيِّينَ مَشَوْا في الكُمَمْ
بَعْدَ جَمِيعٍ قد أَراهُمْ بها
لهُمْ قِبابٌ وعليهمْ نَعَمْ
فَهَلْ تُسَلِّي حُبَّها بازِلٌ
ما إنْ تُسَلَّى حُبَّها مِنْ أَمَمْ
عَرْفاءُ كالفَحْلِ جُمالِيَّةٌ
ذاتُ هِبابٍ لا تَشكَّى السَّأمْ
لم تَقْرإ القَيْظَ جَنِيناً وَلا
أَصُرُّها تَحْمِل بَهْمَ الغَنَمْ
بَلْ عَزَبَتْ في الشَّوْلِ حَتَّى نَوَتْ
وسُوِّغَتْ ذا حُبُكٍ كالإِرَمْ
تَعْدُو إذا حُرِّكَ مِجْدافُها
عَدْوَ رَباعٍ مُفْرَدٍ كالزُّلَمْ
كأَنَّهُ نِصْعُ يَمانٍ وبِالْ
أَكْرُعِ تَخْنِيفٌ كَلَوْنِ الحُمَمْ
باتَ بغَيْبٍ مُعْشِبٍ نَبتُهُ
مُخْتَلِطٍ حُرْبُثُهُ باليَنَمْ
قصائد مختارة
لي خلتان إذا قاني الأسى جزعا
ابن حزم الأندلسي لي خلتان إذا قاني الأسى جزعاً ونغصا عيشي واستهلكا جلدي
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة
الفرزدق لَئِن صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِن مُصيبَةٍ تَكونُ لِمَرزوءٍ أَجَلَّ وَأَوجَعا
تركت التغزل من أول
ابن نباته المصري تركت التغزُّل من أول وصيرته بعد مدح مرادِي
الهدهد السادس
عبدالله البردوني من أين لي يا (مذحجية) وتر كقصتك الشجية؟
وحق الهوى ما حلت عن عهدكم ولا
شهاب الدين التلعفري وَحقِّ الهَوى ما حُلتَ عَن عَهدكُم وَلا نَسِيتُكُمُ يوماً ولا أَنا بِالسَّالي
خلياني من قول زيد وعمرو
صفي الدين الحلي خَلِياني مِن قَولِ زَيدٍ وَعَمرِو وَاِسقِياني ما بَينَ عودٍ وَزَمرِ