العودة للتصفح المتدارك المنهوك البسيط الكامل السريع
ستبلغ مدحة غراء عني
الفرزدقسَتَبلُغُ مِدحَةٌ غَرّاءُ عَنّي
بِبَطنِ العِرضِ سُفيانَ بنَ عَمروِ
كَريمَ هَوازِنٍ وَأَميرَ قَومي
وَسَبقاً بِالمَكارِمِ كُلِّ مُجرِ
فَلَستَ بِواجِدٍ قَوماً إِذا ما
أَجادوا لِلوَفاءِ كَأَهلِ حَجرِ
هُمُ الأَثرَونَ وَالأَعلَونَ لَمّا
تَأَمَّرَتِ القَبائِلُ كُلَّ أَمرِ
أَبوا أَن يَغدِروا وَأبى أَبوهُم
حَنيفَةَ أَن يُوازَنَ يَومَ فَخرِ
وَما تَدعو حَنيفَةُ حينَ تَلقى
إِذا اِحمَرَّ الجِلادُ بِآلِ بَكرِ
وَلَكِن يَنتَمونَ إِلى أَبيهِم
حَنيفَةَ يَومَ مَلحَمَةٍ وَصَبرِ
وَلَو بِأُباضَ إِذ لاقَوا جِلاداً
بِأَيدي مِثلِهِم وَسُيوفُ كُفرِ
لَذادوا عَن حَريمِهِمِ بِضَربٍ
كَأَفواهِ الأَوارِكِ أَيَّ هَبرِ
وَلَكِن جالَدوا مَلَكاً كِراماً
هُمُ فَضّوا القَبائِلَ يَومَ بَدرِ
قصائد مختارة
مضناك
عبد الولي الشميرى صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْ دمعَه كالقربْ
ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم
أبو العلاء المعري ذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ وَجانَبوا رَأيَهُ في مَسكَرٍ طُبَخا
صلوات
قاسم حداد ستصلي خمسَ مراتٍ ولن يسمعكَ الحاجبُ
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
لو حكم المحجوب في أمره
عمر تقي الدين الرافعي لَو حُكِّمَ المَحجوبُ في أَمرِهِ لَكانَ في الحُكمِ مِنَ النادِمين
تناومتم لأعين إذ دعاكم
البعيث المجاشعي تناومتم لأعين إذ دعاكم بني القينات للقين اليماني