العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل مخلع البسيط المتقارب
سبلت فوق العارضين دموعا
سليم عنحوريسبلتَ فوق العارضَين دموعاً
وأذبتَ من وهج الزفير ضلوعا
وهجرتَ من دُور النعيم مرابعاً
والفتَ من دور الشقاء ربوعا
حييتَ ليلك في العراء مراقباً
في الافق من زُهر النجوم طلوعا
فنيتَ عمرك ساهداً متحرّقاً
متنهداً متألماً ملذوعا
الويتَ عن ندمان صفوك هاجراً
طيبَ الحيوة ولم تشا التوديعا
ونسكتَ حتى صرت وحشاً نافراً
من بعد ما كنت الانيس وُلوعا
وعصيتَ قول الناصحينوعهدهم
بك في الحداثة سامعاً ومطيعا
فعلى مَ ذا والى مَ ذا حتى مَذا
احزنتَ قلباً صار منك صديعا
قد مرَّ بي ظبيٌ يُجيل لحاظهُ
فرنا وران فرحتُ ثمَّ صريعا
ورجوت أن احيي لهُ ولأجلهِ
فيهِ بهِ معهُ نسرُّ جميعا
غازلتُهُ جاملتُهُ باغمتُهُ
ناغيتُهُ فأَرى الوفاق سريعا
واحسرتي ابدى رضاهُ خديعةً
ثم انثنى يبدي الجفاءَ مُريعا
ولذا تراني والهاً متدّلهاً
متنهداً متأوّهاً مصدوعا
عبثاً أنادي الحتف ارجو بعدهُ
فرجاً وَمن لي أن يكون سميعا
قصائد مختارة
وأقسمت ألا أحن إليك
ماجد عبدالله وأقسَمتُ ألّا أحِنّ إليكِ وألّا أُقلّب في الذكرياتِ
بعضي يا كلي إسمع
أبو الحسن الششتري بَعْضي يا كلِّي إِسْمَع إِنَّ روُحي لِذَاتي
وظبية من ظباء الكرخ غانية
عبد الرحمن السويدي وظبيةٍ من ظباء الكرخ غانيةٍ عن المحسِّنِ ذات تحسين
ستباشر الأجداث وحدك
ابو العتاهية سَتُباشِرُ الأَجداثَ وَحدَك وَسَيَضحَكُ الباكونَ بَعدَك
وهمسة اتبعت فؤادي
حسن الحضري سَرَى بليلٍ خيالُ طيفٍ للوجدِ في هشِّه أزيزُ
وتحسب من خبه أنه
يحيى الغزال وَتَحسَبُ مِن خِبِّهِ أَنَّهُ تَرهُ عَنِ الناسِ في غُربَه