العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
سبحان من قدر الأشياء سبحانا
أحمد بن مشرفسبحان من قدر الأشياء سبحانا
قضى وقدر ما يجري وما كانا
قضى بالطافه الحسنى ورحمته
أنا نسير من الأحساء ركبانا
نؤم حاكم نجد في رياض نداً
تستنبت الجود لا شوكاً وسعدانا
حتى إذا سار نحو الخرج محدقة
به النجائب مع خيل وفرسانا
سرنا بصحبته إنسابه فغدى
يولي الأرامل والأيتام إحسانا
جاز اليمامة فاعتاشت أراملها
من نيله وكسى من كان عريانا
ومر بالقرية الأخرى فخولها
نعماً وبث العطا في أهل نعجانا
حتى إتى الدلم المعروف معتبراً
بما جرى محدثاً للَه شكرانا
مجاد بالوابل الهطال راحته
على بقاعٍ دهاها الجدب زمانا
فاهتزت الأرض منها رمته وربت
زهراً ورجع فيها الطير الحانا
فوا هنيئاً لأرض الخرج باكرها
غيث ببذل الندى ما زال هتانا
أكرم به من إمامٍ عم نائله
يعطي الجزيل من الموال مجانا
من عصبة نصر وأدين الهدى فهدوا
واصبحوا لدعاة الدين أعوانا
مبارك الأمر ميمون نقيبته
فاللَه يجزيه بالإحسان إحسانا
لكنه ذكر الحسنى فهيجني
وجد وزاد غرام القلب أشجانا
والصب تزداد بالذكرى صبابته
والأذن تعشق مثل العين أحيانا
ثم الصلاة على الهادي وشيعته
وناصر المصطفى بالشعر حسانا
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا