العودة للتصفح السريع مخلع البسيط الرمل الخفيف
سباك الله يا دنيا عروسا
أبو العلاء المعريسَباكِ اللَهُ يا دُنيا عَروساً
فَكَم أَوفَدتِ لي شَمعاً بِشَمعِ
وَما يَنفَكُّ في يَمَنٍ وَشامِ
غُرورُكِ شائِماً بِخِفَّي لَمعِ
وَما أَبهَجتِني مُنذُ اِلتَقَينا
وَإِن نَوَّهتِ بي وَرَفَعتِ سِمعي
إِذا ما أَعظُمي كانَت هَباءً
فَإِنَّ اللَهَ لا يُعيِيهِ جَمعي
وَلَم أَستَغلِ مِنكَ فِداءَ نَفسي
بِشَيءٍ فَاِعجِبي لِرَقوءِ دَمَعي
بِفَقدِ غَرائِزي شَمّي وَذَوقي
وَلَمسي تابِعاً بَصَري وَسَمَعي
أَرى الدَولاتِ فيكِ وَإِن تَمادَت
غَمائِمَ أَثجَمَت بِوَشيكِ هَمعِ
قصائد مختارة
عواء ذئب في غابة
ليث الصندوق نحن شهدنا ظهور النبيّ المزيّف يحجبُ عينيه في خوذةٍ من حديد
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ
زواك دهري ففل ركني
علي الحصري القيرواني زَواكَ دَهري فَفَلَّ رُكني وَفَلَّ صمصامَتي الصُراطا
يهنيك يا بلدة المختار من مضر
يحيى المدني يهنيكِ يا بلدةَ المختارِ من مُضَرِ قدومُ تاجِ العُلا بالنصر والظَّفر
أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضي أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
ليت شعري ما الذي سحر السمع
مصطفى البابي الحلبي ليت شعري ما الذي سحر السم ع لصوت المستطير حتى أصاخا