العودة للتصفح المتقارب الكامل مخلع البسيط الطويل
سارت مطيهم بهم تمطو
ابن قلاقسسارتْ مطيُّهُمُ بهم تمْطو
وتحمّلوا للبينِ واشتطّوا
ومحتْ رسومَهُمُ نوًى قذفَتْ
خطواتُها للشوقِ ما خطّوا
فيهنّ نافرةٌ تلفُّتها
صدٌ وفارطُ قُربِها شحْطُ
وسنانةُ الأجفانِ قد خُرِطَتْ
منها ظُبيَّ بقلوبِنا تسْطو
ومُحادثُ الأحداثِ عاجَلَهُ
في عُنفُوانِ شبابِه الوَخْطُ
قدحَ الغرامُ زِنادَ صبوتِه
فكأنما زفراتُه سقْطُ
ولوى الى مصرٍ أخادِعُهُ
أرَجُ نماهُ ذلك الخَطُّ
في حيثُ راحةُ مُصطَفى ديَمٍ
ينجابُ عن عرَصاتِها القحْطُ
ولآلِ سيفٍ ضيفُ مكرمةٍ
متشرِّطٌ في حيثُ لا شرْطُ
المُنتَضونَ مهنّداتِ سُطاً
من شأنِها الإقساطُ والقِسْطُ
للهِ سيفُ المُلْكِ من ملِكٍ
يُثْني عليه الخطُّ والخِطُّ
جذلانُ لا في مِعطَسٍ صلَفٌ
منهُ ولا في حاجبٍ مطُّ
طُويتْ خلائقُهُ على شِيَمٍ
ما إن سمِعْتُ بمثلِها قطُّ
ومضَتْ به العلياءُ في شِيمٍ
من دونِهنّ النجمُ منحَطُّ
إن حازَها في شرْجِه فلقَدْ
مُنِعَتْ بلوغَ أقلّها المطُّ
قصائد مختارة
إلى الله أشكو دخيل الكمد
ابن أبي البشر إلى الله أشكو دخيلَ الكمد فليس على البعد عندي جَلَد
يجمعهم طار ومع ذلك لهم أوطار
ابن طاهر يجمعهم طار ومع ذلك لهم أوطار فافرح بمن طار منهم لو معه قنطار
هذا عزيز القطر مولانا الذي
إبراهيم اليازجي هَذا عَزيزُ القَطرِ مَولانا الَّذي وَرِثَ الإِمارةَ أَكبَراً عَن أَكبَرِ
هل كان عند المديح علم
ابن أبي الخصال هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌ بَمن يُدِيخُ الذي أَداخا
ألم ترى للشعرى العبور توقدت
أبو العلاء المعري أَلَم تَرى لِلشِعرى العَبورِ تَوَقَّدَت بِعالٍ رَفيعٍ لَم تَنَلهُ القَوابِسُ
عد عن جنات عدن
محيي الدين بن عربي عدّ عن جناتِ عدن وارتسم في الصدرِ الأوَّلِ