العودة للتصفح البسيط مجزوء الخفيف الطويل الخفيف المنسرح
سارت محابرنا للورد عن ظمإ
حنا الأسعدسارت محابرنا للورد عن ظمإٍ
كي تستقي من مدادٍ كان مألوفا
ذا شربها من سواد الحبر ترغبهُ
لا من قراحٍ أتى بالصفو موصوفا
فأوردوها زلالاً جاءَها كدرا
زادت لغوباً وبات القلب ملهوفا
هل ذاك من غلط التسآل حين تَلَت
إنّا عطاشى فخالوا الأمر تحريفا
خلناهمُ مصدراً للصادرينَ ولا
يلقون بالصَدِّ أيّاً جاءَ مشغوفا
هل طالبٌ خبزةً يعطونهُ حجراً
أم راغبٌ خزَّةً يحبونهُ صوفا
في مثل قلبيَ لا ترضى الدواة فلو
في مثل قلبكَ قد جوَّدت تكليفا
إن رمت تُغشي بمنديلٍ سما أُفقٍ
خلِّ اعتذاراً فصار الأمر مكشوفا
قصائد مختارة
دع طيش نفسك لا تسمع دعاويها
بهاء الدين الصيادي دع طيش نفسك لا تسمع دعاويها فالوهم عنوان خافيها وباديها
قيل كل القلوب من
ابن نباتة السعدي قيلَ كلُ القلوبِ من رَهَبِ الحبِّ تضطربْ
هلم فما بيني وبينك ثالث
لسان الدين بن الخطيب هَلُمّ فَما بَيْني وبيْنَكَ ثالِثُ وقَدْ غَفَلَتْ في الحُبِّ عَنّا الحَوادِثُ
بأهازيج من أغانيها الجيش
الكميت بن زيد بأهازيج من أغانيِّها الجُـ ـش واتباعها الزفيرا الطحيرا
سقيا لحلوان ذي الكروم وما
عمرو الباهلي سَقياً لَحُلوانَ ذي الكُرومِ وَما صُنِّفَ مِن تينِهِ وَمِن عِنَبِه
إبنة الصين (كُورونَا)
طلال العلوي كُرُونَا تَهادَتْ مِنْ جِماحِ القَوارِعِ وضَجَّ صَداها بالدُّنَى كالزَوابِعِ