العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الوافر الطويل
سارت بي الوجناء تطوى الفدفدا
محمد الحسن الحمويسارت بي الوجناء تطوى الفدفدا
وتخوض بحراً من غرامي مزبدا
شوقي الى ذات الخمار يقودني
فأجوب أقطار الفلا متفردا
والليل مسدول علينا سجفه
والريح من راح العواصف عربدا
رافقت أسد الغاب في سهل وفي
حزن وفي قفز أسير بلا هدى
افرى بماضي العزم قفرا شاسعاً
واسل في وجه الهزبر مهندا
حتى بدا نجم المجرة باسما
ورأيت في كبد السماء الفرقدا
لازلت اسرى مع جنان ثابت
وشجاعة تسمى الذكي الاحمدا
أصبحت في واد سحيق لم أجد
، داً ولم أسمع به غير الصدا
سلمت للأقدار صدق عزيمتي
حتى بلغت من المسير المقصدا
وافيت مصر وفي ربا حلوانها
ابدعت نظماً كالجمان تنضدا
يزرى بلألأ العقود محاسنا
وبه مدحت من البرية احمدا
ذاك الهمام الحازم الرأيالذي
منه ينال النابغون السؤددا
مولى سما بين البرية نسبة
وأصوله في مصر طابت محتدا
لا غرور إن فاق الذكي الاذكيا
بمعارف ومكارم وحوى الندى
أموال مصر أدارها بإدارة
وبه الى أبناء مصر أسعدا
أحببته في الله لا أرجو سوى
تقوى الآله وأرتجي الزافي غدا
لما رآاه أمير مصر مخلصاً
أهدى لعزته المجيدة والجدى
نال الوسام بصدر عزته علا
وبه غدا بين الاكارم مفرد
ولذا أتيت مهنئاً ومؤرخاً
شطرين كل منهما فوراً بدا
حاز المجيدي الثالث الزكي
وبأحمدا هذا الوسام تأيدا
قصائد مختارة
يا عمرو أين عمير من كدى يمن
الرصافي البلنسي يا عَمرو أَينَ عُمَيرٌ مِن كُدى يَمَنٍ لَقَد هَوَت بِكَ يا عَمرو الرِياحُ وَبي
سقى سدرتي أجياد فالدومة التي
عمر بن أبي ربيعة سَقى سِدرَتي أَجيادَ فَالدَومَةَ الَّتي إِلى الدارِ صَوبُ الساكِبِ المُتَهَلِّلِ
شكتني ثريا إلى والديا
وديع عقل شكتني ثريا إلى والديا وقالت فتاكم تجنى عليا
جزى الله المحاكم كل خير
أحمد القوصي جَزى اللَه المَحاكم كُل خَير لَما أَبَدَت مِن الصُنع الجَميل
رثاء القطيع
بدر شاكر السياب لقد حدثوني بموت القطيع فشدت على القلب كف الألم
سلام على من لا أسميه إنني
زكي مبارك سلامٌ على من لا أسمّيه إنني سأطوى اسمه عني إلى آخر الدهر