العودة للتصفح

سأموت وحيدا في هذا العالم

محمد علي شمس الدين
فوقَ بساطٍ من طيشِ الأفلاكوكَمثلِ غريقٍ في بحرٍ لا ساحلَ فيهِ أو مركب
أسألُ نفسي: أَكتبُ أم لا أكتب؟ما دامَ كتابُ اللهِ الأوّلُ محفوظاً في اللوحِ المنزّل
من يقدرُ أن يكتبَ حرفاً أو يمحو؟لكأنَّ الدهرَ سِجِلٌّلم تُولدْ فيه الكلمات
قصائد عامه