العودة للتصفح السريع الطويل الطويل
زهر الآمال
ابن سهل الأندلسيزَهرُ الآمال
مِن رَوضَةِ الكاسِ
تُجنى حَبابا
لَمّا أَن صال
شَيطانُ وَسواسي
كانَت شَهابا
عَقيقٌ جال
لَهيبُ أَنفاسي
فَذابا
اِنسُ الغَداه مِن لَفظِ أَلحان
وَلَيسَ رَيحانٌ إِلّا صَدغاه
راحٌ تُلَبِّس
أَنامِلَ الشَربِ
خِضابَ نور
شَمسٌ تَعكِس
في وَجنَتي مُصَبي
أَحوى غَرير
ساقٍ أَلعَس
فَرَّ مِنَ السِربِ
إِلى الضَمير
تَجري عَيناهُ وَما سَقى النُدمان
إِلّا لِتَزدانَ بِها يُمناه
بَدرٌ أَشرَق
ذو غُرَّةٍ تَفتُن
بِها السُعود
مِمّا يُعشَق
يَكادُ يُستَحسَن
مِنهُ الصُدود
مَكارَ الحَق
خَلقُهُ أَحسَن
مِمّا يُريد
قَلبي مَثواه هَل يَألَفُ النيران
مَن كانَ رِضوان قِدماً رَبّاه
أَنا المُغرَم
لا أَشتَكي إِلّا
ما أَنتَ تَدري
أَما يَعلَم
سِرِّيَ مَن حَلاّ
مَكانَ سِرّي
وَقَد عَلَّم
خَيالَهُ البُخلا
فَلا يَسري
لَولا مَسراه لَما أَبكى الهَيمان
كَراهُ إِذ بان وَلا اِستَدعاه
هَل يُستَعطَف
حُسنُ أَبي بَكرِ
الطَلبي
حَكى يوسُف
وَظَلَّ في البَحرِ
كَالسامِري
لَمّا أَخلَف
غَنَّيتُ عَن جَهرِ
غِنا شَجي
كَم يا تَيّاه تَعتَلُّ بِالنِسيان
عِدني بِهِجران عَسى تَنساه
قصائد مختارة
ليلى
بدر شاكر السياب قرب بعينيك مني دون اغضاء و خلني أتملى طيف أهوائي
لا ترضى للأخوان غير الذي
صالح بن عبد القدوس لا تَرضى لِلأَخوان غَير الَّذي تَرضى بِهِ إِن نابَ أَمر جَليل
على ضفة الوادي بقتة شاهق
الشاذلي خزنه دار على ضفة الوادي بقتّة شاهق تشامخ صرح بين تلك الحدائق
هلم ولا تحجم وسر وتقدم
المفتي عبداللطيف فتح الله هَلُمَّ وَلا تُحجِمْ وَسِر وَتَقدَّم تُشاهِدْ مِنَ المَعروفِ كلَّ تكرُّمِ
الدانوب ليس أزرق
محمود درويش كي لا تعرفه كان الزمانْ
وبعير للسكارى
علي الدميني في الشارع الخلفي واجهت البعير يشمُّ "عَرْفَجَةً"