العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الوافر البسيط مجزوء الرمل
زهت بجمالها بنت الفضاء
جعفر النقديزهت بجمالها بنت الفضاء
مجلببة بجلباب البهاء
على الغبراء قد درجت وطارت
بأجنحة البخار مع الهواء
يضاء بها ظلام الجو ليلاً
فتسري وهي ساطعة الضياء
كأن أشعة الأنوار فيها
شموس وهي تسطع في المساء
لها ما في الفضا يعنو صفاراً
وقد سحبت رداء الكبرياء
ترد الريح عنها وهي حسرى
ويهفو البرق منخمد السناء
سفين والنجوم لها شراع
تسير على الهواء بغير ماء
إلى العلوى طوراً باستواء
وللسفلى طوراً بانحناء
بها ابن الأرض حلق مطمئناً
يريع ببطشه طير السماء
أهذا ابن الثرى قصد الثريا
من الغبراء يصعد بارتقاء
تضلله الكواكب وهو يعلو
إلى الجوزاء منشور اللواء
أم الأقمار طار بها عقاب
ترينا في الظلام سنا ذكاء
تشق بضوئها ستر الدياجي
فيا عجباً لفعل الكهرباء
لقد نورتنا يا علم فيما
كشفت عن العيون من الغطاء
فكم من غامض بك قد تجلى
وكم أظهرت سراً ذا خفاء
وقد حيرتنا يا علم فيما
يراه من العجائب كل رائي
بني الغرب افخر وابذوي المساعي
الذين سعوا لكم لا بالذكاء
فإن مفاخراً حصلتموها
لقد كانت بسعي الأولياء
بني قومي وكم في القلب داء
وليس له سواكم من دواء
ألستم أنتم أبناء قوم
بهم عرف الورى معنى الإباء
بغر فعالهم سادوا وشادوا
بيوت الفخر في هام السماء
أبانوا كل أمر ذي خفاء
أناروا كل طرف ذي غشاء
ومنهم قد تعلم كل علم
بنو الدنيا وفازوا باهتداء
هم ضربوا صماخ الكفر حتى
بنوا دين الهدى أعلى بناء
فنهضاً مثلما نهضوا خفافاً
إلى طلب المفاخر والعلاء
وهبوا للعلوم فإن فيها
لظمآن الحشى أصفى رواء
دعوا الشنآن والبغضاء عنكم
وقوموا بالتآزر والإخاء
فليس المجد يدرك بالتواني
ولكن بالمتاعب والعناء
قصائد مختارة
وأبيض مثل السيف خادم رفقة
يزيد بن الطثرية وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍ أَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا
فبيتن ماء صافيا ذا شريعة
أبو حية النميري فبيتن ماءً صافياً ذا شريعة له غلل بين الأجسام عذوب
ما رأينا من قلبه في يديه
ابو نواس ما رَأَينا مَن قَلبُهُ في يَدَيهِ لا وَلا عاشِقاً هَواهُ إِلَيهِ
قبيح لا يماثله قبيح
محمد الشوكاني قُبِيحٌ لا يُماثِلُهُ قَبِيحٌ لَعَمْرُ أبيكَ دِينُ الرَّافِضينا
يا راكب الناقة الوجناء يزجيها
فتيان الشاغوري يا راكِبَ الناقَةِ الوَجناءِ يُزجيها وَالشَوقُ وَالسَوقُ هاديها وَحاديها
اتخذني عبد رق
حسن كامل الصيرفي اِتَّخَذني عَبدُ رِقٍّ في حِمى القَصرِ المُنيفِ