العودة للتصفح

زميلي للعلى والمجد هيا

صالح بن محسن الجهني
زميلي للعُلى والمجدِ هيَّا
نعيدُ حضارةَ الماضي سويَّا
بدايةُ قصتي كانتْ طموحاً
وفي قسمِ اللغاتِ وفي الثريَّا
طلبتُ العلمَ حتى نلتُ خيراً
وفي كليتي علماً عليَّا
تعلمتُ وما التعليمُ إلا
كنبعٍ كان طالبهُ ذكيَّا
رأيتُ العلمَ حلو الطعمِ لمَّا
قطفتُ علومهُ ورداً زكيَّا
فما ارتقتِ البلادُ بغيرِ علمٍ
وأوصانا بهِ خيرُ نبيَّا
يُعِدُّون الرجالَ فهل تراهم
يُعيدوا إلى حضارتِنَا رقيَّا
سمعنَا قصةُ الماضي وكانتْ
معارفُ شمسهِ تروينا ريَّا
حكمنَا الأرضَ في تلك الخوالي
بشرعِ اللهِ معتدلاً نقيَّا
فلما زعزعوا ما كان فينَا
أماتَ اللهُ ما قدْ كان حيَّا
وفي عبدالعزيزِ وفي بنيهِ
بفضلِ اللهِ موطننا قويَّا
ستشهدُ نهضةُ الدنيَا بأنَّا
سنبني موطناً حراً أبيَّا
بشعبٍ فيه إشعاعٌ ونورٌ
ونطوي صفحةَ العثراتِ طيَّا
ففيهِ الأمنُ مقصدنَا جميعاً
ويثمرُ نخلهُ رُطباً جنيَّا
قصائد فخر الوافر