العودة للتصفح البسيط مجزوء الرجز الكامل الكامل الوافر أحذ الكامل
زمن الورد أظرف الأزمان
الببغاءزَمَنُ الوَردِ أَظرَفُ الأَزمانِ
وَأَوانُ الرَبيعِ خَيرُ أَوانِ
أَدرَكَ النَرجِسُ الجَنّي وَفُزنا
مِنهُما بِالخُدودِ وَالأَجفانِ
أَشرَفُ الزَهرِ زارَ في أَشرَفِ الدَه
رِ فَصِل فيهِ أَشرَفَ الإِخوانِ
وَاِجل شَمسَ العُقارِ في يَدِ بَدرِ ال
حُسنِ يَخدِمُكَ مِنهُما النَيِّرانِ
وَأَدِرها عَذراءَ وَاِنتَهِزِ ال
إِمكانَ مِن قبلِ عائِقِ الإِمكانِ
في كُؤوسٍ كَأَنَّها زَهَرُ الخَش
خاشِ فيهِ شَقاشِقُ النُعمانِ
وَاِختَدِعها عِندَ البَزالِ بِأَلفا
ظِ المَثاني وَمُطرِباتِ الأَغاني
فَهِيَ أَولى مِنَ العَرائِسِ إِن زُفْ
فَت بِعَزفِ الناياتِ وَالعيدانِ
قصائد مختارة
انشر حديثا قديما كنت تطويه
فتيان الشاغوري اُنشُر حَديثاً قَديماً كُنتَ تَطويهِ وَأَبدِ ذِكرَ حَبيبٍ كُنتَ تُخفيهِ
إن الذي ألغزته
ابن عنين إِنَّ الَّذي أَلغَزتَهُ في خَطِّ كُل كاتِبِ
في حضن إبراهيم سارة أصبحت
ناصيف اليازجي في حضنِ إبراهيمَ سارةُ أصبحت بكرٌ بصَدْرِ العامِ كان مَماتُها
أهديت مما في يديك محبة
ناصيف اليازجي أهديتَ ممَّا في يديكَ محبةً فعليَّ أنْ أُهديكَ ممَّا في فَمِي
ولما نالنا معروف قوم
عمر اليافي ولمّا نالنا معروف قومٍ بهم عوجٌ خفيٌّ كالمنارَهْ
بين العذيب وحاجر ربع
أبو المحاسن الكربلائي بين العذيب وحاجر ربع ينهل في عرصاته الدمع