العودة للتصفح مجزوء الرجز المتقارب البسيط البسيط الطويل
زملوني زملوني لا تقل
محيي الدين بن عربيزمِّلوني زملوني لا تقل
إنني الشهر الذي في شهرِناز
زبرتُ شهرَ الذي قد زبرت
كفناً من كلِّ حقٍّ ومجاز
زينةُ الله التي أخرجها
قد دعتْ زينة نفسي للبِراز
زجرتُها همة عُلوية
في وجوبٍ ومُحال وجَواز
زينتي يسمعُ ما أسرده
وإليه كان منه الانحياز
زينُ السوء كذا قال لنا
لم يقل زينة للامتياز
زينتْ أسماؤه حضرتَه
فالذي يحفظه بالعلمِ فاز
زهرةُ الروضِ شذاها عنبر
فالذي استنشقها فاز وحاز
زهرةٌ في فُلكٍ سابحةٍ
من يراها هام فيها ثم جاز
زينبُ تعرفُ والله الذي
قلته في كلِّ سهلٍ وعَزاز
قصائد مختارة
بانوا وقد أبانوا
فتيان الشاغوري بانُوا وَقَد أَبانُوا أَنَّ الهَوى الهَوانُ
يهيج شجوني حمام البطاح
أديب التقي يَهيج شُجوني حمامُ البِطاح فَطَوراً هَديلٌ وَطُوراً نُواح
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!» فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
إن الغلام مطيع من يؤدبه
أمية بن أبي الصلت إِنَّ الغُلامَ مُطيعٌ مَن يُؤَدِّبُهُ وَلا يُطيعُكَ ذو شَيبٍ بِتَأديبِ
وكأس صهباء صرف ما سرت بيد
ديك الجن وكأسِ صَهْباءَ صِرْفٍ ما سَرَتْ بِيَدٍ إلى فَمٍ ما طَعْمُ ضَرَّاءِ
أأهتم يا خير البرية والدا
عبد يغوث الحارثي أَأَهتَمُّ يا خَيرَ البَرِيَّةِ والِداً وَرَهطاً إِذا ما الناس عَدّوا المَساعِيا