العودة للتصفح

زمارة الغاب

علاء جانب
زمّارةَ الغابِ.. يا زمّارةَ الغاب..
هيجت بي ذكر خلاني وأحبابي
ولمّةَ السامر النائي على فرح..
والراقصين حُفاة راقبي "الباب"
وفي النوافذ خلف الضحك خافقة..
منى الصبايا زغاريد الصبا الخابي
وفي العصا ويد التحطيب ناشفة..
في خفة يتبارى العاشق الصابي
كأنه في تلوّي جذعه حنشٌ…
يمشى على الجمر جذاذاً على النَّابِ
لو كان للمُرِّ أن يشكو شكاه لما …
رأى من الصبر .. من كاسٍ وشرّاب
أو كان للهمّ أن يبكي على أحد ..
بكى البواهت من ألوان أثوابي
هذي الديارُ .. كأن لم يغشها فرَحٌ
ولا الأحباء .. بين الباب والباب
قصائد شوق حرف ب