العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط المتقارب
زعم المؤدب أن عيرا سائه
إيليا ابو ماضيزَعَمَ المُؤَدَّبُ أَنَّ عَيراً سائَهُ
أَن لا يُسارَ بِهِ إِلى المَيدانِ
فَمَضى فَقَصَّرَتِ القَواطِعُ ذَيلَهُ
وَسَطَت مَواضيها عَلى الآذانِ
حَتّى إِذا جاءَ المُروضُ وَاِعتَلى
مَتنَيهِ رابَ الفارِسُ الكَشحانِ
لَكِنَّهُ ما زالَ غَيرَ مُصَدِّقٍ
حَتّى عَلا صَوتٌ كَصَوتِ الجانِ
فَاِستَلَّ صارِمَهُ فَطاحَ بِرَأسِهِ
وَرَمى بِجُثَّتِهِ إِلى الغُربانِ
ما دامَ يَصحَبُ كُلُّ حَيٍّ صَوتُهُ
هَيهاتَ يَخفي العَيرَ جِلدُ حِصانِ
قصائد مختارة
أخ ثقفته في كل فن
جرمانوس فرحات أخٌ ثقَّفتُه في كل فنٍّ ولكن كان ضدي في البراز
ألا قل لكعب الأشقري بلؤمكم
زياد الأعجم أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم عَلِمنا بِأَنَّ اللُّؤمَ في الأَرضِ أشقَرُ
العيد يوم يسر الناس مقدمه
الحيص بيص العيدُ يومٌ يسرُّ الناس مقْدمُه وفضلُ يومٍ واِنْ أرضاكَ محدود
إنسان المدينة الحجرية
محمود البريكان في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟
قولوا لها لا تقترب
أحمد بخيت قولوا لها لا تقتربْ ما عاد في صدري مزيدْ
وشارب مثل نصف الصاد صاد به
الشريف العقيلي وَشارِبٍ مِثلَ نِصفِ الصادِ صادَ بِهِ قَلبي رَشاً ثَغرُهُ أَنقى مِنَ البَرَدِ