العودة للتصفح الرجز الكامل الطويل الخفيف
زعموا لي أن نفسي درة
ابن الهباريةزعموا لي أنّ نفسي درّةٌ
تُعجِزُ الوصفَ وجسمي صَدَفَه
وأنا واللهِ ما أعرفُها
ليس في الأخلاق مثلُ النَّصَفَه
إنّما أعرفُ جسمي وحدَه
وأرى أعضاءَه المؤتلفَه
آه مني أَعمُرُ الحبسَ الذي
هو لا شكّ لنفسي متَلفَه
يا بَني التلميذ لو وافيتُكم
لم تكن نفسي بأهلي شَغِفَه
إنما أطلقتُ كرمانَ بكم
إنّكم لي عِوضٌ ما أشرفَه
برئيسِ الحُكَماءِ المرتَجى
إنّه لي جنّة مُختَرفَه
شمسُ مجدٍ لا تَراها أبدا
عن سماواتِ العُلا منكسِفَه
جَلَّ أن يدرك وصف مجدهِ
إنّه أكثر من كلِّ صفه
لو تمكّنتُ لكانت جُملَتي
في زوايا دارِه معتكِفَه
فبه تَفخَرُ الدنيا التي
أصبحت من غيره مستنكِفَه
إنّما أحبو بني التلميذ بال
مدح إذ كلّهم ذو معرفه
فابنُ يحيى منهمُ مُحيِي النّدى
زادِ في الجود على مَن خَلَفَه
حقّقَ الكنيةَ من والده
كرَما فيه وطبعا ألِفَه
وهمُ مِن صاعدٍ عن سادةٍ
بأبي مجدهمُ ما أنطَفَه
لا تَقِسهُم بالورى كلّهمُ
فَتَقِس لُبَّ السَرِي بالجُعدُفَه
فإن إبراهيمَ لا هوتُ العُلا
من دعاهُ بشَرا ما أنصفَه
يا رئيسَ الحكماءِ استَجلِها
من بناتِ الفِكر بِكراً مُترَفَه
إنّني أنفذتُ نَجلي قاصدا
أشتكي دهرا قليلَ النَّصفَه
قصائد مختارة
من ناظر لي بين سلعٍ و قبا
مهيار الديلمي من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا كيف أضاء البرقُ أم كيف خَبَا
الحبيب الذي هويت
أبو الحسن الششتري الْحَبِيبْ الذي هَوَيْت لَسْ لُو ثانِي
طرقتك زائرة فحي خيالها
مروان بن أبي حفصة طَرَقَتكَ زائِرَةً فَحَيِّ خَيالَها بَيضاءُ تُخلِطُ بِالحَياءِ دَلالَها
ولم أر قرنا تعجز الدهر حربه
القاضي الفاضل وَلَم أَرَ قِرناً تعجِزُ الدَهرَ حَربُهُ سِوى الشِعرِ إِنَّ الشِعرَ يَبقى عَلى الدَهرِ
من الله
قاسم حداد لم أكنْ في مكانْ كانت الريحُ تنتابُني
لو فعلتم مع المحب صوابا
صفي الدين الحلي لَو فَعَلتُم مَعَ المُحِبِّ صَوابا ما جَعَلتُم تَركَ الجَوابِ جَوابا