العودة للتصفح الوافر المنسرح الطويل الطويل الرجز
زر منزلا قاضك البرحا وأولاكا
الكيذاويزُر منزلاً قاضك البرحا وَأولاكا
مِن غداةِ الوحي بالبينِ حيّاكا
وَاِسكُب وإيّاك لا تبخل بِدَمعك عن
أطلالِ عاتكةٍ إيّاك إيّاكا
وَبُح بحبّك واِذكر من سعادك ما
لقيتهُ في الهَوى واِغزل بأَسماكا
فَالحبُّ لا حبّ حتّى تبوح به
وَتعلنَ القولَ في تصريحِ شَكواكا
وَالعيشُ أعذبهُ ما كان مازجهُ
طعم الهَوى فاِختبر ما كانَ مِن ذاكا
ونعجة مِن نعاجِ الإنسِ ما نَقضَت
مِن لحظِها لأسودِ الغابِ أشراكا
طالبتها الوصلَ بعدَ الهجرِ فاِمتنَعت
عليَّ مِن وصلها بخلاً وَإِمساكا
وَقَد أَغار عليها في السواك إذا
أجرت على رشفاتِ الثغرِ مِسواكا
يا لائِمي في الهوى العذريِّ مهلك إن
لام ملوم بِما قد كانَ يغشاكا
يا لائِمي في الهوى العذريِّ مهلك في
لومِ اِمرئٍ ليسَ ما يَغشاهُ يَغشاكا
لو كنت قاسمتهُ ما ذاق من غصصٍ
للوجدِ كانَ الّذي أبكاهُ أَبكاكا
وَكانَ في الحكمِ مِن دينِ الصبابة ما
أبلاهُ مِن طائلِ الأشواقِ أبكاكا
هل أَنتَ تبدي له من كيدهِ كيداً
أَم مِن سويداهُ تقضيهِ سُويداكا
وهَل من الأثل والدكداك تعوّضه
بالأثلِ أثلاً وبالدكداك دكداكا
يا راكبَ العرمس الحرف الجلالة صل
مسراك في حندسِ الظلماءِ مغداكا
وَإِن أتيتَ إِلى دستِ المظفّر لث
ثم واِمسَحن بِالثرى منه محيّاكا
ملكٌ بهِ اِفتخرت بكر العلا وعلت
مِن حيث حازها عقداً وأملاكا
صمصام يشجب بل مصباح غَيهبها
وبدرها المرتقي في الشهب أفلاكا
ليثٌ يظلّ غداة الحرب تعلنه
إن هزّه لدماءِ الأسدِ سفّاكا
شاد تعقّب في ميدانِ جلبتهِ
أكابراً قصّرت عنهُ وأملاكا
يا مَن يفوتُ نجومَ الجوِّ حيثُ رقا ال
عليا لحوقاً بِمسعاهُ وإِدراكا
ما نالَ ما نلتهُ سيف بن ذي يزنٍ
وَلا رقى في العُلا حسّانُ مَرقاكا
وَهاك ما نتج الذهن الّذي سكبت
فيهِ السكينة من فكرٍ وما حاكا
فَلا له لابس يوماً سواك ولا
يرى كفؤاً والناس إلّاكا
إِن كانَ أَغنى قديماً بالندى هرم
زهيرَه فلقد أغنيت موساكا
قصائد مختارة
عذابي من ثناياك العذاب
الشاب الظريف عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ فَهَلْ شَفَعَ الرِّضَا عِنْدَ الرُّضَابِ
أقول للدار إذ مررت بها
صفي الدين الحلي أَقولُ لِلدارِ إِذ مَرَرتُ بِها وَعَبرَتي في عِراصِها تَكِفُ
وصير لي حمقي بغالا وعلمة
صاعد البغدادي وَصَيَّرَ لِي حُمقِي بِغَالاً وَعِلمَةً وَكُنتُ زَمَانَ العَقلِ مُمتَطِياً رِجلِي
عجبت لمهري إذ رأى العرب نكبا
أبو حيان الأندلسي عَجِبتُ لِمُهري إِذ رَأَى العُربَ نَكَّبا كَأَن لَم يَكُن بَينَ الأَعاريبِ قَد رَبا
كان همّي
وديع سعادة كان همّي أن أصطاد بفكّي السفلى
فبات يسري ليله ولم ينم
تميم الفاطمي فبات يسري ليله ولم ينم ولم يجاوز سيره قيد قدم