العودة للتصفح مجزوء الرجز البسيط المنسرح البسيط الطويل الطويل
زج الصوافن في تنو
حسن حسني الطويرانيزجّ الصَوافن في تنو
ف البين من وادي الصحاب
وَاترك وَلَست بِتارك
ما بِالفُؤاد من التصاب
وَاهجر ديارك وَاجفُها
وَاشكو الجَميع إِلى الركاب
فَالسَيف يُغمد في الرقا
ب إِذا سللت من القِراب
وَالرمح يَعمل في الصدو
ر إِذا تَمادى في الضراب
فَإِلَيك عَن دار الشبا
ب وَقَد مَضى أَهل الشباب
قَد كانَ صُبحاً طالِعاً
وَاليَوم أَضحى في حجاب
خلِّ الدِيار وَأَهلها
وَدَع المَنازل وَالقباب
وَاستغن عن ظل القصو
ر بظل آجام وَغاب
وَاظمأ عن الماء الفرا
ت وَرِدْ أَجاجا من سَراب
وَارحل عَن السهل المضا
ع لصون عرضك في الصعاب
وافزع لِأَنَّة باشق
وَاطرب إِذا حجل الغراب
لَولا الحَياة وَحبها
وَاللَه ما ذلت رقاب
يا أَيُّها الرجل الَّذي
تَدري لِمَن أَعنى الخِطاب
ما بالإِقامة حَيث قَدْ
رٌ لا يُجَلُّ وَلا تهاب
وَالمَوت أَشهى للاسو
د بحدِّ أرهافٍ غضاب
مِن راحة في نعمة
تَقضي مرافقة الكلاب
كُل الدِيار إِذا صفت
دار وَأَهلوها صحاب
فَبجيرة تَعتاض جي
رانا وَلو خفي الصَواب
ما دام أَصل الناس صلـ
ـصالاً وَآخراهم تراب
قصائد مختارة
مختار هذا إن أتى
محمد ولد ابن ولد أحميدا مختارُ هذا إن أتَى تَيَسَّرت حَالُ الأَتَا
هل بالنقا عن سليمى مذ نأت خبر
الأبيوردي هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌ فَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِ
أذكر وجدا فيدعي صونا
خالد الكاتب أذكرُ وجداً فيدَّعي صوناً ثم يكونُ التراثُ لي هَجرا
قصرت ذاتي على ذاتي وقلت لها
أبو حيان الأندلسي قَصَرتُ ذاتي عَلى ذاتي وَقُلتُ لَها فِرّي عَن الناسِ ما مِنهُم تَرَي حَسَنا
شربت شمولا من شتيت مشوبة
المعولي العماني شربت شمولاً من شتيتٍ مشوبةً بشهد شذاها عنبرٌ وقُرُنْفُلُ
عسى الله أن يجري المودة بيننا
قيس بن الملوح عَسى اللَهُ أَن يُجري المَوَدَّةَ بَينَنا وَيوصِلَ حَبلاً مِنكُمُ بِحِبالِيا