العودة للتصفح البسيط الكامل مجزوء الكامل الخفيف الخفيف
زارني من خلعت فيه عذاري
الشريف العقيليزارَني مَن خَلَعتُ فيهِ عِذاري
وَفُؤادي عَلى شَفا الاِنتِظارِ
فَتَرَشَّفتُ مِن ثَناياهُ خَمراً
فَضلُها أَنَّها بِلا خَمّارِ
وَالدُجى بِالصَباحِ يُبدي اِختِلاطا
كَاِختِلاطِ العِتابِ بِالإِعتِذارِ
قصائد مختارة
لئن أقمت بحيث الفيض في رجب
محمد بن بشير الخارجي لَئِن أَقَمتُ بِحَيثُ الفَيضُ في رَجَبٍ حَتّى أُهِلَّ بِهِ مِن قابِلٍ رجَبا
حيوا حليلة بعلها سلامه
عبيد الله بن الرقيات حَيّوا حَليلَةَ بَعلِها سَلّامَه وَعَلى الخَليلِ مِنَ الخَليلِ ذَمامَه
يا رب ظمآن الوشاح
الشريف العقيلي يا رُبَّ ظَمآنِ الوِشاحِ يَفتَرُّ عن بَردِ الأَقاحي
أشرب على ورد الخدود وغنني
ابن الساعاتي أشربْ على ورد الخدود وغنّني وسقيتَ كأس البين إن لم تسقني
إن حمامنا الذي نحن فيه
فتيان الشاغوري إِنَّ حَمّامَنا الَّذي نَحنُ فيهِ ما إِلَيهِ لعائِب مِن طَريقِ
عرضت لحية ابن عمرو كما طال
ابن سناء الملك عرضَتْ لحيةُ ابنِ عمروٍ كما طال لَت فحلْقاً لها وسُحقاً وبُعدا