العودة للتصفح

زارني في سويعة الامتياز

أحمد الماجدي
زارني في سويعةِ الامتيازِ
والعذولُ اكتسى ثيابَ التعازي
زار الخدَّ نوره شمسُ صُبحٍ
وغدا باللحاظِ فينا يُغازي
زاهي الوجهِ قد حكته بدورٌ
كوكبُ الدهرِ قد أتى بالبرازِ
زائدُ الحسنِ أنني مُستهامٌ
فيك يا بدرًا قد سما بامتيازِ
زوَّدَ القلبَ نارَ وجدٍ وشوقٍ
والهوى قد أساءني بارتجازِ
زلَّ عظامي أيا جميلَ بلحظٍ
فرجائي لدي ابن سعدى اعتزازي
زينةَ الفخرِ في الحقوقِ تراهُ
لا يخافُ الملامَ من عندِ جازي
زال بالجودِ في الورى كلُّ قحطٍ
فهو حصنٌ أتى الأيامَ يُجازي
زينةَ الدهرِ في الحروبِ تراهُ
ضاريًا الأسودَ عندَ البرازِ
زاخرَ الفضلِ من يديهِ وقد
أوشكَ الكونُ للشموسِ يُوازي
زاحمته المعلي وهو بمهدٍ
لا عجيبٌ إذا حانَ كلُّ امتيازِ
زاهدَ النفسِ ذو مقامٍ جليلٍ
كالذي للورى فنعمَ المُجازي
قصائد غزل الخفيف حرف ز