العودة للتصفح

زارني طيفك فاستقبلته

عبد الحسين الأزري
زارني طيفك فاستقبلته
وأنا في مضجعي لثماً وضما
مثلما عودتني في يقظتي
أن تزوري دون أن أسبق علما
وعجيبٌ أنت والطيف معاً
كيف لم تختلفا لوناً وطعما
هل تحولت خيالاً في الكرى
وتقمصت من الأحلام جسما
فتنسمتك لطفاً كالصبا
وتنشقتك كالزهرةِ شما
وتحدثت بصوتٍ مثلما
كان عهدي فيه باليقظة نغما
خفق القلب لمرآك به
ليت شعري كيف عد الطيف وهما
لم لا أحسب حلمي يقظةً
عندما ألقاك واليقظة حلما
حلليه كيفما شئت فما
زال رؤياك لك اللغز المعمى
قصائد شوق حرف م