العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الطويل البسيط المنسرح الطويل
زارت سليمى والخطا يقتفي
الأبيورديزارَت سُليمى وَالخُطا يَقتَفي
آثارَها مِن ذَيلِها ماحِ
تُخفي مُحَيّاها ليَخفى السُرى
حذارَ أَن يَنتَبِه اللاحي
وَهَل يواري اللَّيلُ مَن لَم يَزَل
مِن نُورِها بالمَنظَرِ الضَّاحي
لو لَم يُجِرها إِذ سَرَتْ فَرعُها
عَلى الدُّجى هَمَّ بإِصْباحِ
فَبِتُّ وَالحيُّ عَلى رِقبَةٍ
أَكرَعُ حَتَّى الفَجرِ في راحِ
فأَيُّنا أَظهَرُ سُكرا وَما
عاثَتْ يَدٌ فينا بِأَقداحِ
أَقَدُّها أَم طَرفُها أَم أَنا
ثَلاثَةٌ ما فيهِمُ صاحِ
ثُمَّ اِنثَنَتْ تَمشي عَلى خِيفَةٍ
خِلالَ أَسيافٍ وَأَرماحِ
بِمَنزِلٍ تَشرَقُ أَرجاؤُهُ
بِكُلِّ وافي اللُبِّ جَحجاحِ
مُعتَقِلٍ خَطِّيَّةً لَدْنَةً
تَفجَعُ أَبداناً بِأَرواحِ
وَبالحِمى مُستَعطِراً مِن ثَرىً
كالمَندَلِيِّ الرَّطْبِ نَفّاحِ
أَروَعُ لَم يَشرَعْ صَرى مَنهَلٍ
تَغَمُّرَ العَيرِ بِضَحضاحِ
جِفانُهُ تَلمَعُ لِلمُعتَري
في العُسرِ وَاليُسرِ كَأَنضاحِ
قصائد مختارة
ما فرق الأحباب بعد
أبو الشيص الخزاعي ما فَرَّقَ الأَحبابَ بع د اللَهِ إِلا الإبلُ
يا نسمة البان لو تسرين حاملة
عبد الحليم المصري يا نسمةَ البان لو تسرين حاملةً شوقى الى حيِّه يا نسمة البان
كفى غضبا يا أورزيل وقسوة
أحمد الكاشف كفى غضباً يا أورزيل وقسوة على عاشق ذابت جوانحه وجدا
أرخا أثيث الدجى الجاني على الفلق
ابن المُقري أرخا أثيث الدجى الجاني على الفلق وسل مصقولة بيضا من الحدق
يا مال والسيد المعمم
أحيحة بن الجلاح يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَد يُبطِرُهُ بَعضُ رَأيِهِ السَرِفُ
سقيم نهاه سقم جفنيه أن يسلو
عبد المحسن الصوري سَقيمٌ نَهاهُ سُقمُ جَفنَيهِ أَن يَسلو ويأمرُهُ أَن لا يُطاوِعهُ العَذلُ