العودة للتصفح البسيط الوافر الخفيف الكامل الطويل
رواية ميخائيل سادت بحكمة
حنا الأسعدرواية ميخائيلَ سادت بحكمةٍ
يزيد النُهى رشداً عَجيباً كلامها
بها حكمٌ لو صادف الصلد نصحُها
لأَثر معناها وراق نظامُها
درارٍ من اللفظ البَديع تنضَّدَت
وفي صحف المعقول عُزَّ مَقامُها
رواية ذي رشدٍ بشهدٍ لكم روت
ظماءَ قُلوبِ زال عنها حِمامُها
وكم فرَّحت قَلباً شجيّا بنطقها
وكم من ثغورٍ ضاءَ فيها اِبتسامُها
وكم نوَّرت في نَور نور بديعها
معانيَ سُرٍّ راق فيها انسجامُها
وكم شنَّفت سمعاً وسرَّت خواطراً
وأُجلي عن الأبصار دهراً قتامُها
لك الفضل ميخائيلُ في جمع خِلَّةٍ
لَفي سعيكم قد جُلَّ فيها التيامُها
كما روَّقت راووق فضلك إِلفةً
بمحفل أخدانٍ وأُحيي مشامُها
فلا زلت يا مفضال تبدي نفائساً
بطيبة أنفاسٍ يضوع خزامُها
قصائد مختارة
يا قلب مهما رماك الدهر عن غرض
شهاب الدين الخلوف يَا قَلْبُ مَهْمَا رَمَاكَ الدَّهْرُ عَنْ غَرَضٍ بِنَكْبَةٍ أبْدَلَتْكَ الزَّيْنَ بِالشَّيْنِ
مضى جرجي العزيز إلى مناه
إبراهيم اليازجي مَضى جُرجي العَزيزُ إِلى مُناهُ فَناحَ بَنو السِّماطِ عَلَيهِ دَهرا
يا ليالي ماذا نرى يا ليالي
ولي الدين يكن يا ليالي ماذا نرى يا ليالي خير حال أريت أم شر حال
قلب كما شاء التفرق موجع
الملك الأمجد قلبٌ كما شاءَ التفرُّقُ موجَعٌ وهوًى يهيَّجُهُ الحمامُ السُّجَّعُ
ولما تلافينا التلال بلعلع
بهاء الدين الصيادي ولَمَّا تَلافَيْنا التِّلالَ بِلَعْلَعٍ ولَفَّتْ بنا آرامُ جَرْعاءِ لَعْلَعِ
الأوقات
محمد الثبيتي وأَفَقْتُ مِنْ تَعَبِ القُرَى فَإذَا المَدِينَةُ شَارِعٌ قَفْرٌ ونَافِذَةٌ تُطِلُّ عَلَى السَّمَاءْ