العودة للتصفح المتقارب الطويل الكامل مجزوء الوافر الكامل
ركب الفراق متى يكون المرجع
ولي الدين يكنركب الفراق متى يكون المرجع
هذا الوداع فمن يطيق يودع
صبّان قد بلغ الهوى بهما المدى
لا الردع عاقهما ولا من يردع
وقفا بموقف جازع لو شامه
صرف الزمان لكان منه يجزع
يتعللان سويعة يدوي بها
صوت العناصر والطبيعة تسمع
لما تباسطت الفدافد في السرى
للذراعين وسار ركب يذرع
نزعوا بقلب قد تشبث بالأسى
وجفا السلو فليتهم لم ينزعوا
ما زلت أنقع غلتي من بعدهم
بصبا الحمى واذا بها لا تنفع
ما هذه العير التي في أثرهم
سارت أآلت حلفة لاتقلع
هم أودعوا القلب الكريم محبة
كرمت فليس يضيع ما هم أودعوا
هيهات ما راجي الغواية نائل
إرباً ولا داعي الغواية مسمع
عهدي بذاك الروض وهو مكلل
حسنا وذاك الجو وهو مرصع
ما للسواجع في الاراكة مالها
دأب لها يوم التفرق تسجع
قد أدمعت هذي الجفون بنوحها
وجفونها جفت فليست تدمع
والله لولا أن يؤاخذني العلا
ويقول قوم بالجآذر مولع
لرميت ثغرة بينها ببوادر
وربعت حيث لها يطيب المربع
اليوم يقطع كل حبل بيننا
بيد الفراق وعزماً قد يقطع
قصائد مختارة
تعرضت جهلا لجلب النوى
أبو الصوفي تعرضتَ جهلاً لجلبِ النَّوَى فصرتَ ترومُ سبيلَ الجَوَى
يا عمرو غم الماء ورد يدهمه
أبو نخيلة يا عمرو غمّ الماءَ ورد يدهمُه يوم تلاقى شاؤه ونعمه
خذها كما غنى الحمام مطوقا
العُشاري خُذها كَما غَنى الحَمام مُطَوقاً وَالغُصن صادفه الرَبيع فَأَورَقا
أعذ عيني من السهر
الصنوبري أعِذْ عيني من السَّهَرِ أعِذْ قلبي من الفِكَرِ
لو مر بالأعمى لأب
جحظة البرمكي لَو مَرَّ بِالأَعمى لأَب صَرَ أَو بِعنّينٍ لَأَنعَظ
حب وجلجلة
خليل حاوي وأَنا في وحشَة المَنفَى مَع الداءِ الذي ينثرُ لَحْمي