العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الوافر الطويل الوافر
رق النسيم وغنت الأطبار
ابن الهباريةرقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ
وصفا المُدامُ وضجّتِ الأوتار
وصفا السمِّاك إلى المغيب وقد بدا
نجمُ الصباحِ كأنّهُ دينارُ
وكأنّما الجوزاء مِعصمُ قَينةٍ
والأفقُ كفٌّ والهلالُ سِوارُ
فكأنّما زهرُ النجومِ فوارس
تبغي السباقَ لها الدُّجى مضمارُ
يا حبّذا ليلات رامةَ إنّها
كانت لياليَ كلُّها أسحارُ
إن لم تكن وطني فلي بربوعها
وَطَرٌ وأوطانُ الفتى الأوطارُ
لا ذنبَ إلا للقلوبِ فإنها
تهوى وإن لم تعلمِ الأبصارُ
أهدى لنا نَفَسُ الصبَّا أنفاسكُم
سَحَراً فقلت عسى الصبَّا عَطّارُ
وتمايلت للسكرِ باناتُ الحمِى
حتى كأنّ نسيمَهُ خَمّارُ
قصائد مختارة
من ديار بالهضب هضب القليب
الأعشى مِن دِيارٍ بِالهَضبِ هَضبِ القَليبِ فاضَ ماءُ الشُؤونِ فَيضَ الغُروبِ
الشيب أحلم والشبيبة أظرف
ابن الرومي الشيب أحلم والشبيبة أظرفُ والرشد أسلم والغواية أترفُ
وأهيف أبقى من طلابي كله
ابن قلاقس وأهيف أبقى من طِلابيَ كلَّهُ وإن كان قد أجْدى عليّ فما أبقى
أمالك من غرام ما أمالا
الشريف المرتضى أمالَكَ من غرامٍ ما أمالا وزادَك نصحُ عاذلها خَبالا
ألا إن أخلاق الفتى كزمانه
أبو العلاء المعري أَلا إِنَّ أَخلاقَ الفَتى كَزَمانِهِ فَمِنهُنَّ بيضٌ في العُيونِ وَسودُ
أتهزأ بالدعاء وتزدريه
الإمام الشافعي أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِ وَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ