العودة للتصفح

رفقا بصب في المحبة مدنف

حسن حسني الطويراني
رفقاً بصبٍّ في المَحبة مدنفِ
يَشكو وَيشكرُ لَو وَعدتَ وَلا تَفي
أَصمت حشاشتَه الصبابةُ إِذ رَأى
منكَ التَمَنُّعَ وَالجَمالَ اليوسفي
داري هَواك وَقَد تكفّل جفنُه
إِبداء ما يَخفى بغير تكلُّف
يا مَن تغار الشَمسُ إِن يبدو لَها
وَالغُصنُ يَسجد للقَوام الأَهيف
عَنكَ التَمنعُ وَالدَلال فَلي حَشاً
يُكوَى وَجسمٌ كاد ضعفاً يختفي
يَعتادني فيك السهادُ وَكَم جَفا
جَفني الرقادُ وَطاب فيكَ تشوّفي
كُن راحماً يا مالكي في مُهجتي
فَالرفق يَجمُلُ بِالجَميل المنصف
قصائد عامه الكامل حرف ف