العودة للتصفح السريع الكامل البسيط الطويل
رفقا بصب في المحبة مدنف
حسن حسني الطويرانيرفقاً بصبٍّ في المَحبة مدنفِ
يَشكو وَيشكرُ لَو وَعدتَ وَلا تَفي
أَصمت حشاشتَه الصبابةُ إِذ رَأى
منكَ التَمَنُّعَ وَالجَمالَ اليوسفي
داري هَواك وَقَد تكفّل جفنُه
إِبداء ما يَخفى بغير تكلُّف
يا مَن تغار الشَمسُ إِن يبدو لَها
وَالغُصنُ يَسجد للقَوام الأَهيف
عَنكَ التَمنعُ وَالدَلال فَلي حَشاً
يُكوَى وَجسمٌ كاد ضعفاً يختفي
يَعتادني فيك السهادُ وَكَم جَفا
جَفني الرقادُ وَطاب فيكَ تشوّفي
كُن راحماً يا مالكي في مُهجتي
فَالرفق يَجمُلُ بِالجَميل المنصف
قصائد مختارة
ليلة القدر
عبد المجيد فرغلي لِي فِيْك مَا قُدِّر الْرحَمْن لَي وَطَر وَبِي رَجَاء لَعَفُو الْلَّه يُنْتَظَر
إياك يا طائر قلبي ففي
الشاب الظريف إِيَّاكَ يَا طَائِرَ قَلْبِي فَفِي وَجْنَتِهِ مَعْنَى الجَمالِ نَسَخْ
فكه العشي إذا تأوب رحله
صخر بن عمرو فكِهُ العَشيِّ إذا تأوَّبَ رحلُهُ ركبُ الشتاءِ مسامحٌ بالمسيرِ
وسوسن راق مرآه ومخبره
أبو عامر بن مسلمة وسوسن راقٍ مرآه ومخبره وجل في أعين النظار منظره
ولما جرى بى الحب شوطا وقال لى
عبد الحليم المصري ولما جرَى بى الحبُّ شوطاً وقال لى إذا لم تخالفنى بلغتَ رجاءكا
أضر بغادة هيفاء رود
خليل مردم بك أَضرَّ بغادةٍ هيفاءَ رود طوىً بحياتِها قَدْ كادَ يودي