العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل البسيط البسيط الكامل
رغيف العز
كريم العراقيرعاك الله يا وطني رعاكا
إلى أينَ التفتُ معي أراكا
صديقي بل حبيبي وابنُ أمي
وعطرُ وسادتي الأولى شذاكا
يريدونَ انطفاءَكَ يا منيرُ
فتزدهرُ النجوم على سماكا
دعونا الله فارتفعتْ سياجاً
صلاةُ الأمهاتِ على ثراكا
حزينٌ مُنذ ولدت ولا تزالُ
ومرسومٌ بأعيننا أساكا
عليكَ تجمّعَتْ من كل وكرٍ
ثعابينُ الزمانِ، فيا بلاكا
طيورُ الحقلِ تسألُ كلَّ غصنٍ
متى نجدِ الأمانَ على رباكا؟
مَنِ الجاني؟ منِ المجني عليه؟
أصارَ النفطُ أغلى من دماكا؟
سعَوا للفتنةِ الكبرى وهذا
أبوك المجدُ.. لا تخذلْ أباكا
إذا ضاعَ العراقُ فلا حياةٌ
ولا شمسٌ ولا قمرٌ هناكا
ويسألني الغريبُ عن احتراقي
وهل يوماً سأجزعُ من هواكا؟
ومن قبل اللسانِ أجابَ جُرحي
أميرَ الصبرِ، يا وطني، أراكا
حملتُ اسمَ العراقِ رُقياً ومجداً
وأحملُهُ، ويحملني لواكا
وهل في الكونِ مشتاقٌ كقلبي
إلى نهريكَ، يا روحي، فداكا؟
مريضٌ غير أني لستُ أشفى
على يدِ أيّ عرّافٍ سواكا
فقيرٌ في بلادٍ، غير أني
غنيُّ النفسِ، مملكتي عُلاكا
كنوزُ الأرضِ تعجزُ أن تساوي
رغيفَ العِزِّ تحملهُ يداكا
قصائد مختارة
العبد يهدي إلى المولى ويتحفه
أبو اليمن الكندي العبد يهدي إِلى المولى ويتحفه ونفسه والذي تقنو يداه له
توقوا النساء فإن النساء
علي بن أبي طالب تَوَقُّوا النِساءَ فَإِنَّ النِساءَ نَقَصنَ حُظوظاً وَعَقلاً وَدينا
ألا طرقتنا هند والركب هجع
السيد الحميري ألا طرقتنا هندُ والرَّكبُ هُجَّعُ وطافَ لها منّي خيالٌ مروِّعُ
ردي الكؤوس التي فيها حمياك
شهاب الدين التلعفري رُدِّي الكُؤوسَ التي فيها حُميَّاكِ فما أَرى الرَّاحَ إِلاَّ من مُحيَّاكِ
أطاع ما قاله الواشي وما هرفا
أسامة بن منقذ أَطَاعَ ما قالَهُ الواشي وما هَرَفَا فعادَ يُنْكرُ منِّا كلَّ ما عَرَفَا
سلبت محاسنك الغزال صفاته
ابن نباتة السعدي سَلَبتْ محاسُنكَ الغزالَ صفاتِه حتى تحيرَ كلُّ ظبيٍ فيكَا