العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الوافر الخفيف البسيط
رغبات
رياض الصالح الحسينأريد أن أذهب إلى القرية
لأقطف القطن و أشمّ الهواء
أريد أن أعود إلى المدينة
في شاحنة مليئة بالفلاحين و الخراف
أريد أن أغتسل في النهر
تحت ضوء القمر
أريد أن أرى قمرًا
في شارع أو كتاب أو متحف
أريد أن أبني غرفة
تتسع لألف صديق
أريد أن أكون صديقًا
للدوري و الهواء و الحجر
أريد أن أضع بحرًا
في الزنزانة
أريد أن أسرق الزنازين
و ألقيها في البحر
أريد أن أكون ساحرًا
فأضع سكينًا في القبعة
أريد أن أمدّ يدي إلى القبعة
و أخرج منها أغنية بيضاء
أريد أن أمتلك مسدسًا
لأطلق النار على الذئاب
أريد أن أكون ذئبًا
لأفترس مَنْ يطلقون النار
أريد أن أختبئ في زهرة
خوفًا من القاتل
أريد أن يموت القاتل
حينما يرى الأزهار
أريد أن أفتح نافذة
في كل جدار
أريد أن أضع جدارًا
في وجه من يغلقون النوافذ
أريد أن أكون زلزالاً
لأهزّ القلوب الكسولة
أريد أن أدس في كل قلب
زلزالاً من الحكمة
أريد أن أخطف غيمة
و أخبئها في سريري
أريد أن يخطف اللصوص سريري
و يخبئونه في غيمة
أريد أن تكون الكلمة
شجرة أو رغيفًا أو قبلة
أريد لمن لا يحب الشجر
و الرغيف
و القبلة
أن يمتنع عن الكلام
قصائد مختارة
وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا
ابن الخيمي وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا اذا سترته وهى بالستر فاضحه
بعودك عادت دولة الكرم الغمر
الأبله البغدادي بعودك عادت دولة الكرم الغمر وأصبح طيء الجود يؤذن بالنشرِ
هاتيك دار الملك مقفرة
ابن المعتز هاتيكَ دارُ المَلكِ مُقفِرَةٌ ما إِن بِها مِن أَهلِها شَخصُ
وقرقعه اللجام برأس حمرا
علي بن الحسين وقرقعةُ اللجام برأس حمرا أحبّ إليّ ممّا تغمزيني
لا تعنف مولها أحمديا
بهاء الدين الصيادي لا تعنِّف مولها أحمدياً إنَّ كفَّ النبي كان ندِيّا
وروضة بات طل الغيث ينسجها
السري الرفاء وروضة بات طل الغيث ينسجها حتى إذا نسجت أضحى يدبجها