العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الخفيف البسيط
رعى الله من يصلى فؤادي بحبه
المعتمد بن عبادرَعى اللَهُ مَن يَصلى فُؤادي بِحُبِّهِ
سَعيراً وَعَيني مِنهُ في جَنَّةِ الخُلدِ
غَزاليَّةُ العَينَينِ شَمسيَّةُ السَنا
كَثيبيَّةُ الرِدفَينِ غُصنيَّةُ القَدِّ
شَكَوتُ إِلَيها حُبَّها بِمَدامِعي
وَأَعلَمتُها ما قَد لَقيتُ مِنَ الوَجدِ
فَصادَفَ قَلبي قَلبَها وَهوَ سالِمٌ
فَأَعدى وَذو الشَوقِ المُبرِّحِ قَد يُعدي
فَجادَت وَما كادَت عَليَّ بِخَدِّها
وَقَد يَنبَعُ الماءُ النَميرُ مِنَ الصَلدِ
فَقُلتُ لَها هاتي ثَناياكِ إِنَّني
أُفَضِّلُ نُوّارَ الأَقاحي عَلى الوَردِ
وَميلي عَلى جِسمي بِجِسمِكِ فاِنثَنَت
تُعيدُ الَّذي أَمَّلتُ مِنها كَما تُبدي
عِناقاً وَلَثماً أَرويا الشَوقَ بَينَنا
فُرادى وَمَثنى كالشَرارِ مِنَ الزَندِ
فَيا ساعَةً ما كانَ أَقصَرَ وَقتها
لَدَيَّ تَقَضَّت غَيرَ مَندومَةِ العَهدِ
قصائد مختارة
أخجلتني بتواتر الإحسان
ابن الوردي أخجلْتَني بتواترِ الإحسانِ حتى وهى فكري وكلَّ لساني
أخو الشيب لا يدنو إلى الحور بالهوى
أبو حية النميري أخو الشيب لا يدنو إلى الحور بالهوى ليقرب أن ازداد في قرب بعدا
نظرت بلحظ كالغزال الأغيد
صقر بن سلطان القاسمي نظرتْ بلحظٍ كالغزال الأغيَدِو تمايلَتْ بقوامها المتأوِّدِو
أيها الشادن الذي صاغه الله بدي
وجيه الدولة الحمداني أيها الشادن الذي صاغه اللَه بَدِي عاً من كلّ حسن وطيب
قفا على ضفة المينا فنسقيها
أمين تقي الدين قفا على ضفةٍ المينا فنسقيها مدامعاً فاضَ مثلَ البحرِ جاريها
مني
نزار قباني إن رف يوماً .. كتابي حديقةً في يديك