العودة للتصفح الكامل المنسرح السريع البسيط
رعى الله أيام الطفولة إنها
إبراهيم عبد القادر المازنيرعى اللَه أيام الطفولة إنها
على جهلها أحلى وأهنأ ماليا
ليالي أظن الكون إرثي وأنني
أعير النجوم الزهر نور بهائيا
وأحسب بطن الأرض واليم والدجى
مثاوي للجن المخوف خوافيا
أفيض على ما تأخذ العين جرمه
وأفضي إليه بالشعور حياتيا
إذا أذيت نفسي صرخت ولم أبل
وداويت نفسي في الأسى ببكائيا
وما كانت أدري الهم كيف مذاقه
ولا كان شيءٌ عازباً عن رجائيا
ولا كنت أكسو النفس ثوب مخاوفي
وأزعجها من حيث تنشي الأمانيا
يضاحك ثغري كل ثغر توددا
ويبدي حناناً من يراني شاكيا
ويلقى بي الناس السرور كأنما
برا اللَه من كل القلوب فؤاديا
ولي سهمة من كل لهو كأنما
تباري الورى أن يبلغوني مراديا
فيا رب أوزعني على ما سلبتني
وأبدلتني صبراً يوازي مصابيا
فقد بزت الأيام عني مطاريا
وقد هدمت أيدي الخطوب بنائيا
وأغرفني في لجة بعد لجةٍ
من اليأس دهرٌ لا يبالي بلائيا
ويوشك أن يخبو شهابٌ شببته
إذا ما خبا لم يلف في الدهر واريا
وأثقلني همي وأقعدني فما
أصعد طرفي مرةً في سمائيا
بليت كما تبلى الطلول وهل ترى
على عنت الأيام يا قلب ناجيا
قصائد مختارة
حدوته عن جعران و عن خنفسه
صلاح جاهين حدوته عن جعران و عن خنفسه اتقابلوا حوا بعض ساعة مسا
جفن بكى وجفاه طيفك والوسن
حسن حسني الطويراني جفنٌ بَكى وَجَفاهُ طَيفُك وَالوَسَنْ أَفلا يعادُ لسقمه أَو لا يَمنْ
ثنائية المعراج
علي الفزاني (إلهي.. إلهي.. أي غياب أحس به وألمسه
يا ربة الصمت أنت آمنة
أبو العلاء المعري يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ
نزيد في الشكر له دائما
عبد الغني النابلسي نزيد في الشكر له دائماً وكلما زدناه زاد النِعَمْ
هل للزمان وقد جلت جرائمه
الحيص بيص هل للزمان وقد جلَّتْ جرائمُهُ وأضعف الخطب من تلقائه الجلدا