العودة للتصفح

رشيق القامة النضره

الشاب الظريف
رَشِيقَ القَامَةِ النَّضِرهْ
لَقَدْ أَصْمَيْتَ بالنَظْرَهْ
وَقَدْ سَوَّدْتَ حَظّي مِنْ
كَ يا أَبْهَى الوَرَى غُرَّهْ
سَوادَ الخالِ وَالمُقْلَ
ةِ والعارِضِ والطُّرَّهْ
قَديمَ الهَجْرِ مَنْ لِفتىً
قَديمٍ في الهَوَى هَجْرَهْ
فَكَمْ تَلقاهُ بالإِبْعا
دِ وَالإِيْعَادِ والنَّفْرَهْ
وَكَمْ يَشْكُو وَلا تُطْرَ
حُ في قُفَّتِهِ كِسْرهْ
رَأَيْنَا مَنْ جَنَى وَجَفا
وَلَكِنْ زِدْتُ في كَرَّهْ
فَهَلْ تَمْنَحُ أَوْ تَسْمَحُ
بِالوَصْلِ وَلَوْ مَرَّة
فَقَدْ أصْبَحْتُ لَا أمْلِ
كَ مِنْ صَبْرِي وَلَا ذَرَّهْ
وَقَدْ صَيَّرَني هَجْرُ
كَ في أُخْتِ ما أكْرَهْ
عَذِيري فِيهِ مِنْ قَمَرٍ
يُرِيكَ بِخَدِّهِ الزُّهْرَهْ
إذا قارَنَ بِالأَكْؤُسِ
إِذْ يَمْزِجُهَا ثَغْرَهْ
أَراكَ الذَّهَبَ المِصْريَّ
فَوْقَ الفِضَّةِ النُّقرهْ
قصائد عامه مجزوء الوافر حرف ر