العودة للتصفح الخفيف الوافر الوافر البسيط الوافر الوافر
ردوا التحية أيها السفر
عمر بن أبي ربيعةرُدّوا التَحِيَّةَ أَيُّها السَفرُ
وَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم أَجرُ
ماذا عَلَيكُم في وُقوفِكُمُ
رَيثَ السُؤالِ سَقاكُمُ القَطرُ
بِاللَهِ رَبِّكُمُ أَما لَكُمُ
بِالمَشعَرَينِ وَأَهلِهِ خُبرُ
أَوَما أَتاكُمُ بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
مِن أُمِّ عَمروٍ تِربِها ذِكرُ
مَكِيَّةٌ هامَ الفُؤادُ بِها
نَسيَ العَزاءَ فَما لَهُ صَبرُ
مُرتَجَّةُ الرَدفَينِ بَهكَنَةٌ
رُؤدُ الشَبابِ كَأَنَّها قَصرُ
قَدَرَت لَهُ حَيناً لِتَقتُلَهُ
وَلِكُلِّ ما هُوَ كائِنٌ قَدرُ
الشَهرُ مِثلُ اليَومِ إِن رَضيَت
وَاليَومُ إِن غَضِبَت بِهِ شَهرُ
حَوراءُ آنِسَةٌ مُقَبَّلُها
عَذبٌ كَأَنَّ مَذاقَهُ خَمرُ
وَالعَنبَرُ المَسحوقُ خالَطَهُ
وَقَرَنفُلٌ يَأتي بِهِ النَشرُ
وَإِذا تَراءَت في الظَلامِ جَلَت
دُجنَ الظَلامِ كَأَنَّها بَدرُ
وَتَنو فَتَصرَعُها عَجيزَتُها
مَمشى الضَعيفِ يَؤودُهُ البُهرُ
وَكَأَنَّ ضَوءَ الشَمسِ تَحتَ قِناعِها
أَو مُزنَةً أَدنى بِها القَطرُ
نَظَرَت إِلَيكَ بِعَينِ مُغزِلَةٍ
حَوراءَ خالَطَ طَرفَها فَترُ
وَكَأَنَّ سِمطَيها عَلى رَشَإٍ
مُرتادُهُ الغيطانُ وَالخَمرُ
قصائد مختارة
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
ناصيف اليازجي بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ تَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِ
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
جعلت فداك عبد الله عندي
أبو تمام جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِندي بِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ
إن لم أقل فيك ما يردي العدى كمدا
ابن حيوس إِن لَم أَقُل فيكَ ما يُردي العِدى كَمَدا فَلا بَلَغتُ مَدىً أَسعى لَهُ أَبَدا
بربك أيها البرق اليماني
الشريف المرتضى بربِّك أيّها البرقُ اليماني تكشّف لِي بلمعك عن أبانِ
وقالوا يا قبيح الوجه تهوى
أبو المحاسن الكربلائي وقالوا يا قبيح الوجه تهوى رشا كملت محاسنه الرقاق