العودة للتصفح البسيط المتقارب مجزوء الخفيف الوافر الخفيف الكامل
ردت علي اللوم ظلامة
ابن المعتزرَدَّت عَلَيَّ اللَومَ ظَلّامَةٌ
وَيحَكِ لا أُغلَبُ بِالعاذِلين
هَل يَحبُسُ النَفسَ عَلى جِسمِها
جارٌ هَزيلٌ وَاِبنُ بِنتٍ سَمين
قَد أَقبَلَت تَعذُلُني باطِلاً
وَاِنصَرَفَت عَن وَجهِ حَقٍّ مُبين
لا أَحمِلُ البُخلَ إِلى حُفرَتي
لِتَأكُلي البُخلَ مَعَ الآكِلين
مَن مُبلِغٌ قَومي عَلى قُربِهِم
وَبُعدِ أَسماعٍ عَنِ الواعِظين
هُبّوا فَقَد طالَت بِكُم رَقدَةٌ
مِن بَعدِها أَحسَبُ لا تَرقُدون
حُثّوا مَطايا الجِدِّ تُرقِل بِكُم
ناجينَ بَينَ الناسِ أَو مُعذَرين
يا عَجَباً مِن ناصِحٍ لَم يُطَع
كَم حازِمٍ قَد ضاعَ في جاهِلين
رَأى مِنَ الشَرِّ الَّذي لَم يَرَوا
وَكانَ يَهتَمُّ وَهُم يَفرَحون
إِنّي أَرى الأَعداءَ قَد رَسَّخوا
دَواهِياً أَنتُم لَها حافِرون
سَلوا قِبابَ المُلكِ عَن مَعشَرٍ
كانوا لَها مِن قَبلِكُم مُبتَنين
تُخبِركُمُ عَن زَمَنٍ لَم يَزَل
يَجِدُّ بِالقَومِ وَهُم يَلعَبون
كَذاكَ ما أَنتُم عَلَيهِ وَما
أَشبَهُ ما كانَ لِشَيإِن يَكون
عانَقتُمُ الأَحلامَ في مَضجَعٍ
سَيُنبِتُ الشَوكَ لَكُم بَعدَ حين
يا لَهفَ قُربايَ عَلى مَعشَرٍ
إِن لَم تَثِق بِاللَهِ ما يَتَّقون
قصائد مختارة
هب عاد لي الجار والأحباب بعد نوى
حسن حسني الطويراني هب عاد لي الجارُ والأحبابُ بعد نوىً أينَ الشبابُ وأهلُه وأوطاري
أجدوا النعال لأقدامكم
أبو الحكيم المري أَجِدّوا النِعالَ لِأَقدامِكُم أَجِدّوا فَوَيهاً لَكُم جَروَلُ
نظري بدء علتي
الحلاج نَظَري بَدءُ عِلَّتي وَيحَ قَلبي وَما جَنى
إذا ما كنت متخذا خليلا
ابو العتاهية إِذا ما كُنتَ مُتَّخِذاً خَليلاً فَمِثلَ الفَضلِ فَاِتَّخِذِ الخَليلا
لمت لما أراد مني
ابن دانيال الموصلي لمتُ لمَا أرادَ منّي وقد بالبدورِ الطوالِعْ
ما بين روض طيب الأهواء
حسن حسني الطويراني ما بَين رَوض طَيِّبِ الأَهواءِ سَفرت فَهاجت بِالحَشا أَهوائي