العودة للتصفح الهزج الوافر الوافر الكامل الخفيف الوافر
رجعي يا مي ذياك الغناء
أبو الفضل الوليدرَجِّعي يا ميُّ ذيّاكَ الغِناءْ
فهوَ تذكارُ نعيمٍ في الشَّقاءْ
وامزُجي الأنغامَ بالألحانِ في
هذهِ الليلةِ كي يحلو البُكاء
مثلَ عصفورَينِ عِشنا في الحِمى
وتناجَينا صَباحاً ومساء
فقِفي نرثي ونبكي في الدُّجى
بعدَ أن كنّا نُغنّي في الضِّياء
فعلى الأوتارِ لحنٌ محزنٌ
بعدَ لحنٍ مُفرحٍ يومَ الهناء
وتعالي ودِّعيني واذرُفي
دمعةً تُذبلُ أزهارَ الحياء
وازفرُي بعدَ غيابي زفرةً
تُلهبُ الرّيحَ وتَدوي في الفضاء
وإذا ما سرتُ وحدي طامعاً
بأمورٍ هي داءٌ ودواء
سامري ذيّالِكَ النَّجمَ الذي
كانَ خفّاقاً كقَلبي في السماء
ليلَ قبَّلتُكِ قبلاتٍ فما
كانَ لي مِنها اشتِفاءٌ واكتِفاء
فلقد أخرَجتُ روحي من فمي
لفمٍ فيهِ التقَت نارٌ وماء
لامست نفسُكِ نَفسي فهوَت
شعلٌ ليسَ لها فينا انطِفاء
وتجاذَبنا بها فانتَثرت
قُبَلي مثلَ شرارِ الكهرباء
تلكَ ذكرى تَطرَبُ النفسُ لها
وترى زهرَ ربيعٍ في الشتاء
فاصبري صبراً جميلاً هكذا
عيشُنا بين وداعٍ ولقاء
فعَلى رغم النّوى يَبقى الهوى
فاملأي قلبكِ حبّاً ورجاء
واذكُريني للصَّبايا وإذا
كَثرَت فينا أحاديثُ النساء
فاخِريهِنَّ بحُبيِّ وخُذي
في حديثِ الفخرِ عنّي الكبرياء
قصائد مختارة
وما تصنع بالسر
عبيد الله بن الرقيات وَما تَصنَعُ بِالسِرِّ إِذا لَم تَكُ مَجنونا
كأن مدامة من أذرعات
النمر بن تولب كَأَنَّ مُدامَةً مِن أَذرِعاتٍ وَماءَ المُزنِ وَالعِنَبِ القَطيفا
أعند الحر للأيام ثار
أحمد الكيواني أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُ يُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُ
ظبي تنعم في الفؤاد ومهجتي
علي الغراب الصفاقسي ظبيٌ تنعّم في الفؤاد ومُهجتي قد عُذّبت من خدّه بجمار
درجات الحياة عشر ولكن
نجيب سليمان الحداد درجات الحياة عشر ولكن لست أهوى منهن الا ثلاثا
كتبت بدمع عيني صفح خدي
لسان الدين بن الخطيب كَتَبْتُ بِدَمْعِ عيني صَفْحَ خَدِّي وَقَدْ مَنَعَ الْكَرَى هَجْرُ الْخَلِيلِ