العودة للتصفح الخفيف مجزوء الرمل الطويل الرجز البسيط الوافر
راعني يا يزيد صوت الغراب
ابو العتاهيةراعَني يا يَزيدُ صَوتُ الغُرابِ
بِحِذاري لِلبَينِ مِن أَحبابي
يا بَلائي وَيا تَقَلقُلَ أَحشا
ئي وَنَفسي لِطائِرٍ نَعّابِ
أَفصَحَ البَينَ بِالنَعيبِ وَما أَف
صَحَ لي في نَعيبِهِ بِالإِيابِ
فَاِستَهَلَّت مَدامِعي جَزَعاً مِن
هُ بِدَمعٍ يَنهَلُّ بِالتَسكابِ
وَمُنِعتُ الرُقادَ حَتّى كَأَنّي
أَرمَدُ العَينِ أَو كُحِلتُ بِصابِ
قُلتُ لِلقَلبِ إِذ طَوى وَصلَ سُعدى
لِهَواهُ البَعيدَةَ الأَسبابِ
أَنتَ مِثلُ الَّذي يَفِرُّ مِنَ القَط
رِ حَذارَ النَدى إِلى الميزابِ
قصائد مختارة
إن يوم الفراق كان شديدا
محمد المعولي إن يومَ الفراق كان شديدا فانقصَا مِن ملامتي أو فزيدَا
سيدي لا تسقني
خالد الكاتب سيِّدي لا تسقِني أكثرَ من رِطلِ نَبيذِ
فصادفنا في الصبح علج مصرد
عدي بن زيد فصَادَفَنا في الصُّبحِ عِلجٌ مُصَرَّدٌ إذا ما غَدا يَخَالُهُ الغِرُّ صادِعا
إسمع مقالا من أخ ذي ود
السري الرفاء إسمعْ مَقالاً من أخٍ ذي وُدِّ وذاك أني كنتُ حِلْفَ وَجْدِ
أسائل الركب عندي مثل علمهم
القاضي الفاضل أُسائِلُ الرَكبَ عِندي مِثلُ عِلمِهِمُ أَرجو تَعِلَّةَ إِلباسٍ وَإِشكالِ
لقد علمت نساء الحي أني
ابن الوردي لقدْ علمتْ نساءُ الحيِّ أني أُسِرُّ قرينتي وأسوءُ قرني