العودة للتصفح الطويل الرمل الطويل الطويل
راح تعارف فيها معشر شطر
الأخطلراحٌ تَعارَفَ فيها مَعشَرٌ شُطُرٌ
ما بَينَهُم غَيرَها إِلٌّ وَلا نَسَبُ
كَأَنَّها حينَ تَجلوها بِمَنزِلَةٍ
مِنَ الدِنانِ عَلى خُطّابِها لَهَبُ
تَرى الزُجاجَ وَلَم يُطمَث يَدورُ بِها
كَأَنَّهُ مِن دَمِ الأَجوافِ مُختَضِبُ
حَتّى إِذا اِقتَضَّ ماءَ المُزنِ عُذرَتَها
راحَ الزُجاجُ وَفي أَلوانِهِ صَهَبُ
تَنزو إِذا صَبَّ فيها الماءَ مارِجُها
نَزوَ الجَنادِبِ مِن رَمضاءَ تَلتَهِبُ
حَتّى إِذا أَخَذَت مِنهُم مَآخِذَها
وَأَنغَضوا الهامَ حَتّى كادَ يَنقَلِبُ
راحوا وَهُم يَحسِبونَ الأَرضَ في فَلَكٍ
إِن صُرِّعوا وَقَتِ الراحاتُ وَالرُكَبُ
إِذا هَوى بَعضُهُم مِنها لِمَفرِقِهِ
قالوا اِنتَهِض ما عَلى شَرّيبِها عَطَبُ
قصائد مختارة
ثناء الفتى يبقى ويفنى ثراؤه
الجزار السرقسطي ثَناء الفَتى يَبقى وَيَفنى ثَراؤه فَلا تَكتَسب بِالمال شَيئاً سوى الذكر
آه هذا برق الابيرق لاحا
أبو الهدى الصيادي آه هذا برق الابيرق لاحا والفؤاد الولوه بالسر باحا
زارني طيف الحبيب بعدما
شهاب الدين الخلوف زَارَنِي طَيْفُ الحَبِيبِ بَعْدَمَا أوْقَفَ السُّهْدَ وَدَمْعَ العَيْنِ أجْرَى
عن العرب الصيد الألى أحرزوا العلى
الزمخشري عَنِ العَرَبِ الصّيدِ الألى أَحرَزوا العُلى وَطابَت لَهُم أَعراقُهُم وَالمَغارِسُ
أنا في القصيدة نصفها
عبد العزيز جويدة أنا في القصيدةِ نِصفِها أو بعضِها
على بابكم يا آل رزيك شاعر
عرقلة الدمشقي عَلى بابِكُم يا آلَ رُزّيكَ شاعِرٌ قَنوعٌ كَفاهُ مِنكُمُ الوِدُّ وَالبِشرُ