العودة للتصفح السريع مجزوء الكامل البسيط البسيط البسيط الرمل
رأيت منكسر السكان ظاهره
ابن الروميرأيتُ منكسر السكَّانِ ظاهرُهُ
هَوْلٌ وتأويلُه فألٌ لمنجاكا
كسرٌ لناكِس دارٍ كنْتَ تحذَرُهُ
وصحّةٌ لك تُحيينا بمحياكا
لأن لفظة سُكَّان إذا قُلبَتْ
حروفها ناكس لا شك في ذاكا
فازجره ناكسَ داءٍ هَدَّ قوَّتَه
لك المليكُ الذي ما زال مولاكا
ولا يرُعْكَ رجوعٌ بعد مُعتزَم
ففي رُجوعك تبشيرٌ برُجْعاكا
رجعتَ حين نهاك اللَّهُ مُزْدَجراً
وكيف تَمضي ورب الناس يَنهاكا
نهاكَ بالريح حتى حلّ مَنْحسة
من المناحس ما كانت لتلقاكا
فإن أقمتَ ففي خفضٍ وفي دعةٍ
وإن ظعنتَ فربُّ الناس يرعاكا
لا زلْتَ في كلّ أمرٍ أنت فاعلُه
مبارك البدءِ مغبوطاً بعقباكا
قصائد مختارة
قلت له لما انثنى وانتشا
الشاب الظريف قُلْتُ لَهُ لَمّا انْثَنَى وَانْتَشَا جُدْ بِوِصَالٍ مِنْكَ لِي إِنْ تَشَا
قسما لقد نسج الحيا
بديع الزمان الهمذاني قسماً لقد نسج الحيا خِلعَ الربى فأجاد نسجا
يا عفيف الدين الذي يده صرف
ابن منير الطرابلسي يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر فٌ بِهِ أَسْتَكفُّ صَرْفَ الزَّمانِ
ما أنس لا أنس خبازا مررت به
ابن الرومي ما أنسَ لا أنسَ خبازاً مررتُ به يدحو الرقاقةَ وشكَ اللمح بالبصرِ
من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث بن هشام مَنْ كانَ يَسْأَلُ عَنَّا أَيْنَ مَنِزْلُنا فَالْأُقْحُوانَةُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمِنُ
قد هراق الماء في أجوافها
عدي بن زيد قَد هَراقَ الماءَ في أَجوافِها وتَطَايَرنَ بأَشتاتٍ شِقَق